ابن طباطبا العلوي
إجمالي القصائد: 182
نبذة عن الشاعر
250 - 322 ه
864 - 933 م
*
محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا الحسني العلوي، أبو الحسن.
شاعر وعالم بالأدب، مولده ووفاته بأصبهان، ولم يغادرها إلى غيرها. عاش وسط حركة فكرية في أوج عظمتها، وعاصر خيرة العلماء فيها.
كان من كبار الشعراء، وشعره لا يخلو من ميزات جعلته يشيع في الأوساط الأدبية وفي أصبهان. وكان ذو ثقافة أدبية وذواقة في اختيار النصوص، وأبرز عناصر الحسن، والتنبيه على أسباب فساد الشعر.
وطباطبا هي الصفة التي لحقت جده إبراهيم بن إسماعيل العلوي حيث كان يلثغ بالقاف فيجعلها طاءً.
له عدة مؤلفات أدبية، أشهرها كتاب عيار الشعر، وله ديوان شعر.
توفي بأصبهان.
864 - 933 م
*
محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا الحسني العلوي، أبو الحسن.
شاعر وعالم بالأدب، مولده ووفاته بأصبهان، ولم يغادرها إلى غيرها. عاش وسط حركة فكرية في أوج عظمتها، وعاصر خيرة العلماء فيها.
كان من كبار الشعراء، وشعره لا يخلو من ميزات جعلته يشيع في الأوساط الأدبية وفي أصبهان. وكان ذو ثقافة أدبية وذواقة في اختيار النصوص، وأبرز عناصر الحسن، والتنبيه على أسباب فساد الشعر.
وطباطبا هي الصفة التي لحقت جده إبراهيم بن إسماعيل العلوي حيث كان يلثغ بالقاف فيجعلها طاءً.
له عدة مؤلفات أدبية، أشهرها كتاب عيار الشعر، وله ديوان شعر.
توفي بأصبهان.
الطويل
ع
فبادر باحسان ينوب فقد نرى
الطويل
ع
وبت أراعي كوكبا بعد كوكب
الطويل
ع
كأن انتصار البدر من تحت غيمة
الطويل
ع
فما مد واديكم ولان أديمه
الطويل
ع
كأن انجلاء الليل عن وجه صبحه
الطويل
ع
شموس من الآداب تطلع في الدجى
الطويل
ف
يسيل على صدر المنارة بزرها
السريع
ف
قد يصبر الحر على السيف
المنسرح
ف
فنلت يقظان من ضيافته
الطويل
ف
وفي خمسة مني حلت منك خمسة
الرمل
ف
كن بما اوتيته مقتنعا
الكامل
ف
الموت أهون من سوا
الرجز
ق
مجرة كالماء إذا ترقرقا
السريع
ق
كأنما النارنج لما بدت
الكامل
ق
عجبا لشمس أشرقت في وجهه
المنسرح
ق
أغر تغذو الغداة منه على
الخفيف
ق
ليت شعري ما عاق عيني حبيبا
الرجز
ق
كالبدر في أشراقه
الطويل
ك
لقد سرني إن الصيانة وفرت
الخفيف
ك