صفي الدين الحلي
إجمالي القصائد: 899
نبذة عن الشاعر
675 - 750 ه
1276 - 1349 م
*
عبد العزيز بن سَرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي، صَفِيّ الدين الحِلّي.
شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق.
انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر.
وديوان شعره كبير، طرق فيه كل باب، وشعره مُعجِب رائق، يكثر فيه من المحسّنات البديعية، وقد أجاد القصائد المطوّلة.
له ديوان شعر، ورسالة في الزجل والموالي، وغير ذلك.
تُوفي ببغداد.
1276 - 1349 م
*
عبد العزيز بن سَرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي، صَفِيّ الدين الحِلّي.
شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق.
انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر.
وديوان شعره كبير، طرق فيه كل باب، وشعره مُعجِب رائق، يكثر فيه من المحسّنات البديعية، وقد أجاد القصائد المطوّلة.
له ديوان شعر، ورسالة في الزجل والموالي، وغير ذلك.
تُوفي ببغداد.
الكامل
د
لا تخش ياربع الحبيب همودا
الكامل
ق
كيف الضلال وصبح وجهك مشرق
موشح
ن
شق جيب الليل عن نحر الصباح
الكامل
ل
حوشيت من زفرات قلبي الواله
الخفيف
ر
خذ من الدهر لي نصيب
البسيط
د
في مثل حضرتكم لا يزأر الأسد
الكامل
د
ما بين طيفك والجفون مواعد
الكامل
ف
لاقيتنا ملقى الكريم لضيفه
الكامل
ك
إن البحيرة زان بهجتها
الطويل
ر
وليس عجيبا إن طغت أعين الحمى
المنسرح
ن
لله ملاحك اللبيب وقد
الطويل
ر
فتى لم تجد فيه العدى ما يعيبه
الوافر
د
ألا بلغ هديت سماة قومي
الكامل
د
دبت عقارب صدغه في خده
البسيط
ر
من نفخة الصور أم من نفحة الصور
الطويل
ح
إذا لم تعني في علاك المدائح
البسيط
ت
يا نسمة لأحاديث الحمى شرحت
البسيط
ح
أهلا ببدر دجى يسعى بشمس ضحى
الطويل
د
لعل ليالي الربوتين تعود
الرجز
ح