المكزون السنجاري
إجمالي القصائد: 390
نبذة عن الشاعر
583 - 638 ه
1187 - 1240 م
*
حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي، ينتهي نسبه إلى المهلب بن أبي صفرة.
أمير يعده العلويون النصيرية في سوريا من كبار رجالهم. كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. استنجد به علويو اللاذقية ليدفع عنهم شرور الإسماعيلية سنة 617، فأقبل بخمس وعشرين ألف مقاتل، فصده الإسماعيليون فعاد إلى سنجار. ثم زحف سنة 620 بخمسين ألفاً وأزال نفوذ الإسماعيليين، وقاتل من ناصرهم من الأكراد، ونظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف إلى العبادة.
مات في قرية كفر سوسة بقرب دمشق، وقبره معروف فيها، وله ديوان شعر، وفي شعره جودة.
1187 - 1240 م
*
حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي، ينتهي نسبه إلى المهلب بن أبي صفرة.
أمير يعده العلويون النصيرية في سوريا من كبار رجالهم. كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. استنجد به علويو اللاذقية ليدفع عنهم شرور الإسماعيلية سنة 617، فأقبل بخمس وعشرين ألف مقاتل، فصده الإسماعيليون فعاد إلى سنجار. ثم زحف سنة 620 بخمسين ألفاً وأزال نفوذ الإسماعيليين، وقاتل من ناصرهم من الأكراد، ونظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف إلى العبادة.
مات في قرية كفر سوسة بقرب دمشق، وقبره معروف فيها، وله ديوان شعر، وفي شعره جودة.
الخفيف
ء
لم ينل ساكن إليك سكونا
البسيط
ء
لم تبد لي من بها وجدي وبلوائي
الكامل
ء
بالسمع من بصر الفؤاد
البسيط
ء
رفضت سنة أهل الزهد معتمدا
الخفيف
ء
لي في خلوتي بجلوة محبوبي
الخفيف
ء
أنا بالموت عشت في الأحياء
المتقارب
ء
أقل بمالي وروحي الفداء
الخفيف
ء
أمرتني بستر كشف غطائي
الرمل
ب
أهلا بداعي إلهي
الرجز
ب
يا من هم دلوا على
المتقارب
ب
متى كان للصب في مذهب الهوى
الكامل
ب
إن التي هام الأنام بحسنها
السريع
ب
إن الذي تيمني قربه
الطويل
ب
بسكري صحوي في هوى من أحبه
البسيط
ب
الراح كالنار في زجاج
الخفيف
ب
لم يحرم ما كان حلا على
الطويل
ب
إذا امتنع الإمكان إلا بموجب
الوافر
ب
تجلت فانجلى نجمي وبدري
الكامل
ب
طلب الدليل على الضحى رأد الضحى
الكامل
ب