الحصري القيرواني
إجمالي القصائد: 291
نبذة عن الشاعر
؟ - 488 ه
؟ - 1095 م
*
علي بن عبد الغني الفِهري الحُصْري، أبو الحسن الضرير. والحُصْري نسبة إلى الحُصْر جمع حَصير.
شاعر مشهور من أهل القيروان، انتقل إلى الأندلس، ووفد على ملوكها ومدحهم. اتصل بالمُعتمد بن عباد وألف له كتاب المستحسن من الأشعار.
حفظ القرآن بالروايات، وتعلم العربية على شيوخ عصره. أقرأ الناسَ القرآنَ الكريم بسَبتة، وكان عالما بالقراءات وطرقها.
وهو ابن خالة إبراهيم الحُصْري صاحب زهر الآداب.
ذاعت شهرته كشاعر فحل، فشغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا عليه ونشروا أدبه في الأندلس.
وهو صاحب القصيدة التي مطلعها: يا ليلَ الصبِّ مَتى غدُهُ .. الخ. وقد عارضها ونسج على منوالها جماعة من الشعراء على مر العصور.
توفي في طَنْجة.
؟ - 1095 م
*
علي بن عبد الغني الفِهري الحُصْري، أبو الحسن الضرير. والحُصْري نسبة إلى الحُصْر جمع حَصير.
شاعر مشهور من أهل القيروان، انتقل إلى الأندلس، ووفد على ملوكها ومدحهم. اتصل بالمُعتمد بن عباد وألف له كتاب المستحسن من الأشعار.
حفظ القرآن بالروايات، وتعلم العربية على شيوخ عصره. أقرأ الناسَ القرآنَ الكريم بسَبتة، وكان عالما بالقراءات وطرقها.
وهو ابن خالة إبراهيم الحُصْري صاحب زهر الآداب.
ذاعت شهرته كشاعر فحل، فشغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا عليه ونشروا أدبه في الأندلس.
وهو صاحب القصيدة التي مطلعها: يا ليلَ الصبِّ مَتى غدُهُ .. الخ. وقد عارضها ونسج على منوالها جماعة من الشعراء على مر العصور.
توفي في طَنْجة.
الطويل
ء
أما لك يا داء المحب دواء
الطويل
ب
بكت رحمة للصب عين عدوه
الطويل
ت
ترى قبلتك الريح عني وبلغت
الطويل
ث
ثملت بذكراها وطبت كشارب
الطويل
ج
جوى تتلظى ناره في جوانحي
الطويل
ح
حسبت النوى تسلي فزدت بها هوى
الطويل
خ
خلعت عذاري في الملاح ولم أبل
الطويل
د
ديارهم لا غيرتك يد البلى
الطويل
ذ
ذكرت زمان الوصل فيها فليس لي
الطويل
ر
رشا طام علوا فادعت يثرب الحشا
الطويل
ز
زخارف دنيانا الأنيقة أصبحت
الطويل
س
سلام على الأحباب تفتقه الصبا
الطويل
ش
شفار الهوى قصت جناحي فلم أطر
الطويل
ص
صدقت وقد أودى الهوى بحشاشتي
الطويل
ض
ضنى كان أبداه الهوى فأعاده
الطويل
ط
طباعي أبت إلا التذلل في الهوى
الطويل
ظ
ظفرت بقرب منك حتى إذا صفت
الطويل
ع
عجبت من الأيام كيف تقلبت
الطويل
غ
غرقت ولا ماء سوى فيض أدمعي
الطويل
ف