الشريف الرضي
إجمالي القصائد: 685
نبذة عن الشاعر
359 - 406 ه
969 - 1015 م
*
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي، الشهير بالشريف الرضي.
أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم. مولده في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد.
شعره في الطبقة العالية، قال القصائد الطوال صغيرا، وبرع في المدح والرثاء والوصف والوجدانيات، ومن أشهر شعره وأفضله قصائده المسماة بالحجازيات. سمي شعره بالنائحة الثَكْلى. وكان يسمو بنفسه عن سفائف الأمور، ويمَنّيها أسنى المطالب، وهذا واضح من شعره وسيرته.
له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: نهج البلاغة، وهو مجموع خطب وكتب وأقوال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، وغيرها في الأدب واللغة.
توفي ببغداد ودفن بداره أولاً، ثمّ نقلت رفاته ليدفن في جوار الحسين عليه السلام بكربلاء.
969 - 1015 م
*
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي، الشهير بالشريف الرضي.
أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم. مولده في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد.
شعره في الطبقة العالية، قال القصائد الطوال صغيرا، وبرع في المدح والرثاء والوصف والوجدانيات، ومن أشهر شعره وأفضله قصائده المسماة بالحجازيات. سمي شعره بالنائحة الثَكْلى. وكان يسمو بنفسه عن سفائف الأمور، ويمَنّيها أسنى المطالب، وهذا واضح من شعره وسيرته.
له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: نهج البلاغة، وهو مجموع خطب وكتب وأقوال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، وغيرها في الأدب واللغة.
توفي ببغداد ودفن بداره أولاً، ثمّ نقلت رفاته ليدفن في جوار الحسين عليه السلام بكربلاء.
المنسرح
ر
أشكو ليالي غير معتبة
الطويل
ر
أتحسب سوء الظن يجرح في فكري
الطويل
ر
ألا إنها غمر السخائم والغمر
المتقارب
ر
ألا رب دوية خضتها
البسيط
ر
لما رأيت جنود الجهل غالبة
الرجز
ر
صبرا فما الفايز إلا من صبر
المتقارب
ر
أرى ركدة ريحها يرتجى
الطويل
ر
إذا ضافني هم أمل طروقه
الرجز
ر
ناديته بالرمل والأمر ذكر
البسيط
ر
خذ من صديقك مرأى دون مستمع
الكامل
ر
يا ذا المعارج كم سألتك نعمة
البسيط
ر
في كل يوم مودات مطلقة
البسيط
ر
من شافعي وذنوبي عندها الكبر
الطويل
ر
أرى ماء وجه المرء من ماء عرضه
الطويل
ر
تجاف عن الأعداء بقيا فربما
الطويل
ر
ولولا هناة والهناة معاذر
الطويل
ر
فيا عجبا مما يظن محمد
الطويل
ر
رموا بمرامي بغيهم فاتقيتها
الوافر
ر
بغى الذلان غايتنا وأنى
المتقارب
ر