ابن منير الطرابلسي
إجمالي القصائد: 127
نبذة عن الشاعر
473 - 548 ه
1080 - 1153 م
*
أحمد بن مُنِير بن أحمد بن مُفْلِح الطّرابُلَسي، أبو الحسين مهذب الدين.
شاعر مشهور من أهل طرابلس الشام، ولد بها ثم قدِم دمشق وسكنها، ومدح السلطان الملك العادل محمود زنكي بأبلغ قصائده، وكان شيعيا.
وهو شاعر مجوّد، كثير الإحسان، ونظمه في الطبقة العالية، وكانت بينه وبين الشاعر ابن القَيسراني مكاتبات ومهاجاة، وكانا شاعري زمانهما.
وكان هجّاءً، حبسه صاحب دمشق على الهجاء وهمّ بقطع لسانه ثم اكتفى بنفيه منها، فرحل إلى حلب وتوفي بها.
له ديوان شعر.
1080 - 1153 م
*
أحمد بن مُنِير بن أحمد بن مُفْلِح الطّرابُلَسي، أبو الحسين مهذب الدين.
شاعر مشهور من أهل طرابلس الشام، ولد بها ثم قدِم دمشق وسكنها، ومدح السلطان الملك العادل محمود زنكي بأبلغ قصائده، وكان شيعيا.
وهو شاعر مجوّد، كثير الإحسان، ونظمه في الطبقة العالية، وكانت بينه وبين الشاعر ابن القَيسراني مكاتبات ومهاجاة، وكانا شاعري زمانهما.
وكان هجّاءً، حبسه صاحب دمشق على الهجاء وهمّ بقطع لسانه ثم اكتفى بنفيه منها، فرحل إلى حلب وتوفي بها.
له ديوان شعر.
المنسرح
ه
نذرك بالغوطتين قد ضمنت
الرجز
م
ما برقت بيضك في غمامها
الوافر
ن
بجدك أصحب الجد الحزون
الكامل
ل
لعلائك التأييد والتأميل
الكامل
د
الدهر أنت ودارك الدنيا ومن
المنسرح
ق
هنيت روزي فذاك صومك وال
الكامل
ر
أبدا تباشر وجه غزوك ضاحكا
الكامل
ر
المجد ما ادرعت ثراك هضابه
الوافر
م
لقد أوطأت دين الله عزا
الرجز
د
تولت الأعياد لا زلت لها
الوافر
ب
وجئت بأحمد فملأت حمدا
الوافر
ر
أيا سيفا أعز الدين منه ال
الوافر
ب
وما يوم الفرنجة منك فذ
البسيط
ه
مظفر العزم ممدود الرواق على
البسيط
ه
عزت سيوفك فالعراق عراقها
المنسرح
ه
أما الرعايا فإنها رشفت
السريع
م
ملك كسا الإسلام من ذبه
البسيط
س
الدهر مارضته بالجود والباس
المتقارب
م
غدا الدين باسمك سامي العلم
الوافر
ء