ابن عبد ربه
إجمالي القصائد: 294
نبذة عن الشاعر
246 - 328 ه
860 - 939 م
*
أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حُدير بن سالم القُرطبي، أبو عمر،صاحب العقد الفريد.
شاعر أديب من أهل قرطبة، غلب عليه الاشتغال في أخبار الأدب وجمعها، وكانت له في عصره شهرة واسعة، وهو أحد الذين أثروا بأدبهم بعد الفقر.
شعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وهو كثير، رآه بعض المتأخرين في نَيف وعشرين جزءا، وما بين أيدينا هو ما تبقى منه. ورَوي عن المتنبي أنه كان يستجيد شعره.
أشهر مؤلفاته كتاب العِقد الفَريد، وهو من الكتب الممتعة، حوى من كل شيء، وأكثره في أخبار أدب المَشرق، وقد رُوي عن الصاحب ابن عبّاد أنه قال حينَ اطّلع عليه: هذه بِضاعتُنا رُدَّت إلَينا.
860 - 939 م
*
أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حُدير بن سالم القُرطبي، أبو عمر،صاحب العقد الفريد.
شاعر أديب من أهل قرطبة، غلب عليه الاشتغال في أخبار الأدب وجمعها، وكانت له في عصره شهرة واسعة، وهو أحد الذين أثروا بأدبهم بعد الفقر.
شعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وهو كثير، رآه بعض المتأخرين في نَيف وعشرين جزءا، وما بين أيدينا هو ما تبقى منه. ورَوي عن المتنبي أنه كان يستجيد شعره.
أشهر مؤلفاته كتاب العِقد الفَريد، وهو من الكتب الممتعة، حوى من كل شيء، وأكثره في أخبار أدب المَشرق، وقد رُوي عن الصاحب ابن عبّاد أنه قال حينَ اطّلع عليه: هذه بِضاعتُنا رُدَّت إلَينا.
الوافر
ر
سبيل الحب أوله اغترار
البسيط
ر
يا مجلسا أينعت منه أزاهره
المضارع
ر
أشرقت لي بدور
الوافر
ر
غزال زانه الحور
الكامل
ر
يوم المحب لطوله شهر
البسيط
ر
يا ليلة ليس في ظلمائها نور
البسيط
ر
شمس بدت من حجاب الملك أم قمر
الوافر
ر
ورادعة بأنفاس العبير
الوافر
ر
إليك فررت من لحظات عين
الخفيف
ر
باكر الروض في رياض السرور
الكامل
ر
ولرب خافقة الذوائب قد غدت
الكامل
ر
وإذا جياد الخيل ماطلها المدى
الوافر
ر
بدا وضح المشيب على عذاري
البسيط
ر
مستوحشا من جميع الناس كلهم
الوافر
ر
أتلهو بين باطية وزير
الكامل
ر
نعب الغراب فقلت أكذب طائر
البسيط
ر
نور تولد من شمس ومن قمر
الطويل
ر
جمال يفوت الوهم في غاية الفكر
الكامل
ر
وصحائح مرضى العيون شحائح
الرمل
ر