الشريف المرتضى
إجمالي القصائد: 591
نبذة عن الشاعر
355 - 436 ه
966 - 1044 م
*
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم، أبو القاسم، الشهير بالشريف المُرتَضى.
من أحفاد علي بن أبي طالب عليه السلام، نقيب الطالبيين في عصره، وأحد علماء الشيعة الإمامية، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر.
وأخوه الشاعر المعروف بالشريف الرضي، وهو أشعر من المُرتضى. قال بعضهم أنه صاحب كتاب نهج البلاغة وليس الرضي، وهذا القول يخالف المشهور، ولا يثبت أمام النقد، لأن من قال بذلك نقل عن غير ذوي العلم بفنون الأدب كالبلاغة والبيان من أمثال ابن كثير الدمشقي والذهبي، وهما ومن قال قولهما متأخرون عن شراح الكتاب كابن أبي الحديد.
له مؤلفات عدة في في العقائد والأدب، وأشهر مصنّف أدبي له هو أمالي المُرتضى.
مولده ووفاته ببغداد.
966 - 1044 م
*
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم، أبو القاسم، الشهير بالشريف المُرتَضى.
من أحفاد علي بن أبي طالب عليه السلام، نقيب الطالبيين في عصره، وأحد علماء الشيعة الإمامية، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر.
وأخوه الشاعر المعروف بالشريف الرضي، وهو أشعر من المُرتضى. قال بعضهم أنه صاحب كتاب نهج البلاغة وليس الرضي، وهذا القول يخالف المشهور، ولا يثبت أمام النقد، لأن من قال بذلك نقل عن غير ذوي العلم بفنون الأدب كالبلاغة والبيان من أمثال ابن كثير الدمشقي والذهبي، وهما ومن قال قولهما متأخرون عن شراح الكتاب كابن أبي الحديد.
له مؤلفات عدة في في العقائد والأدب، وأشهر مصنّف أدبي له هو أمالي المُرتضى.
مولده ووفاته ببغداد.
الخفيف
غ
لا رعى الله من إلى
الطويل
غ
لعمرك ما أورى الذي بي وإنما
الطويل
ف
عجبت لقلبي كيف يصبو ويكلف
البسيط
ف
أبي الزمان سوى ما يكره الشرف
الطويل
ف
لنا من ثناياك الغريض المرشف
الطويل
ف
رماني بالداء الذي فيه وانثنى
الطويل
ف
نأينا فمن دون اللقاء تنائف
الطويل
ف
خذوا من جفوني ماءها فهي ذرف
السريع
ف
لو أنصف القلب لما ودكم
الوافر
ف
بنفسي من لقيت غداة جمع
السريع
ف
من مبلغ عني بنى مالك
الوافر
ف
بنفسي من رأيت بجنح ليل
الخفيف
ف
قل لمن بالجمال وال
الطويل
ف
أفي الحق أن أخلفتني ما وعدتني
المنسرح
ف
من كلفي أنني مررت به
الطويل
ف
رأيتكم تجنون ما قد غرستم
الوافر
ف
أضنا بالتواصل والتصافي
الكامل
ف
ريعت لتنعاب الغراب الهاتف
الكامل
ف
يا حادي الأظعان عرج
الرجز
ف