ابن طيفور
إجمالي القصائد: 122
نبذة عن الشاعر
204 - 280 ه
819 - 893 م
*
أحمد بن أبي طاهر الخُراساني، أبو الفضل، الشهير بابن طَيفور.
مؤرخ، من الكتاب البلغاء الرواة، أصله من مرو الروذ، ومولده ووفاته ببغداد.
كان مؤدب كُتّاب، يجلس في سوق الوراقين، وكان جميل الأخلاق ظريف المعاشرة. له نحو خمسين مؤلفا في الأدب وأخبار الشعراء ونوادرهم، يدخل بعضها في أحد عشر جزءا، وما زالت بعض كتبه مخطوطا.
819 - 893 م
*
أحمد بن أبي طاهر الخُراساني، أبو الفضل، الشهير بابن طَيفور.
مؤرخ، من الكتاب البلغاء الرواة، أصله من مرو الروذ، ومولده ووفاته ببغداد.
كان مؤدب كُتّاب، يجلس في سوق الوراقين، وكان جميل الأخلاق ظريف المعاشرة. له نحو خمسين مؤلفا في الأدب وأخبار الشعراء ونوادرهم، يدخل بعضها في أحد عشر جزءا، وما زالت بعض كتبه مخطوطا.
الكامل
د
يا سعد لم أذخر عليك مودة
الطويل
د
إذا ما المنايا أخطأتك وصادفت
السريع
د
يشترك العالم في ذمه
الخفيف
د
وأبوهم أبو الصنائع عندي
الطويل
د
وزائرة جاءت ولو جاء ربها
الطويل
د
وما الشعر إلا السيف ينبو وحده
الطويل
د
إذا كنت لا تحفى بقربي ولا بعدي
الوافر
د
لعمرك ما المبرد بالسديد
الخفيف
د
كيف شكري بني علي بن يحيى
الخفيف
د
كلهم سيد فمن تلق منهم
الطويل
د
يكلمها طرفي فتومي بطرفها
البسيط
ر
أما رجاء فأرجا ما أمرت به
البسيط
ر
إذا أبو أحمد جادت لنا يده
الطويل
ر
أبا الصقر لا زالت من الله نعمة
البسيط
ر
ما وضع العزل منك قدرا
الطويل
ر
حجاب فإن تبدوا فللدمع جولة
الطويل
ر
سرى طيف ليلى موهنا فسرى صبري
البسيط
ر
ما تم منها ثلاثا قط شاربها
البسيط
ر
وكنت كالكلب أضحى نابحا قمرا
الطويل
ر