ذو الرمة
إجمالي القصائد: 180
نبذة عن الشاعر
77 - 117 ه
696 - 735 م
*
غَيْلان بن عُقْبة بن بُهَيس بن مسعود العَدَوي، الشهير بذي الرُّمة، وذلك لبيت شعر قاله.
شاعر من فحول الطبقة الثانية في عصره، صاحب ميّة المِنقَريّة، كان مقيماً بالبادية، ويختلف إلى اليمامة والبصرة كثيرا، وكان معاصرا لجرير والفرزدق.
كان شديد القصر دميماً، يضرب لونه إلى السواد. أكثر شعره تشبيب وبكاء أطلال، يذهب في ذلك مذهب الجاهليين، وقد امتاز بإجادة التشبيه، وشعره يكاد يكون مطبوعا غير متكلف.
توفي بأصبهان، وقيل: بالبادية.
696 - 735 م
*
غَيْلان بن عُقْبة بن بُهَيس بن مسعود العَدَوي، الشهير بذي الرُّمة، وذلك لبيت شعر قاله.
شاعر من فحول الطبقة الثانية في عصره، صاحب ميّة المِنقَريّة، كان مقيماً بالبادية، ويختلف إلى اليمامة والبصرة كثيرا، وكان معاصرا لجرير والفرزدق.
كان شديد القصر دميماً، يضرب لونه إلى السواد. أكثر شعره تشبيب وبكاء أطلال، يذهب في ذلك مذهب الجاهليين، وقد امتاز بإجادة التشبيه، وشعره يكاد يكون مطبوعا غير متكلف.
توفي بأصبهان، وقيل: بالبادية.
الطويل
ع
سقين البشام المسك ثم رشفنه
الطويل
ع
وما الناس إلا كالديار وأهلها
الكامل
ع
حتى إذا حزت مياه رزونه
الرجز
ع
إذا اعتفاها صحصحان مهيع
الطويل
ع
إذا الصبح عن ناب تبسم شمنه
الطويل
ع
وقد علمت أسماء أن حديثها
الكامل
ع
تعصي الإله وأنت تظهر حبه
البسيط
ق
موارة الضبع مثل الحيد حاركها
الكامل
ق
لم أنسه إذ قام يكشف عامدا
الرجز
ق
إذا أرادوا دسمه تنفقا
الطويل
ل
وما شنتا خرقاء واه كلاهما
الطويل
ل
فأصبح أجلي الطرف ما يستزيده
الوافر
ل
مررن على العجالز نصف يوم
الطويل
ل
ألم تعلما أنا نبش إذا دنت
الطويل
ل
ويشربن أجنا والنجوم كأنها
البسيط
ل
يظل مرتبئا للشمس تصهره
الطويل
ل
نلم بدار قد تقادم عهدها
الطويل
ل
ألما على الدار التي لو وجدتها
الوافر
م
كأن القوم عشوا لحم ضأن
البسيط
م