صريع الغواني
إجمالي القصائد: 204
نبذة عن الشاعر
؟ - 208 ه
؟ - 823 م
*
مُسلم بن الوَليد الأنصاري بالولاء، أبو الوليد، الشهير بِصريع الغواني.
شاعر من الطبقة العالية، من أهل الكوفة، نزل بغداد فاتصل بالرشيد وأنشده، فلقبه صريع الغواني فعرف به.
مدح الرشيد والبرامكة والفضل بن سهل وغيرهم من الأعيان، وكان معاصرا لأبي نواس ومن طبقته.
وهو أول من أكثر من البديع في شعره، وتبعه فيه أبو تمّام ومن بعده من الشعراء.
؟ - 823 م
*
مُسلم بن الوَليد الأنصاري بالولاء، أبو الوليد، الشهير بِصريع الغواني.
شاعر من الطبقة العالية، من أهل الكوفة، نزل بغداد فاتصل بالرشيد وأنشده، فلقبه صريع الغواني فعرف به.
مدح الرشيد والبرامكة والفضل بن سهل وغيرهم من الأعيان، وكان معاصرا لأبي نواس ومن طبقته.
وهو أول من أكثر من البديع في شعره، وتبعه فيه أبو تمّام ومن بعده من الشعراء.
البسيط
د
رأي المهلب أو بأس الأيازيد
الكامل
ر
قبر ببرذعة استسر ضريحه
الكامل
ر
في حالتي جود وبأس لم يزل
البسيط
ر
تلمظ السيف من شوق إلى أنس
الطويل
ر
عرفت بها الأشجان وهي خلية
الخفيف
ر
قل لمن تاه إذ بنا عز جهلا
الكامل
ر
لو أن كفا أعشبت لسماحة
البسيط
ر
من راقب الناس مات غما
الطويل
ر
أجدك ما تدرين أن رب ليلة
الكامل
ر
أما القبور فإنهن أوانس
الطويل
ر
فوالله لا أدري وإني لسائل
الطويل
ر
وبتنا على رغم الحسود وبيننا
المنسرح
ر
كأن درا إذا هي ابتسمت
الطويل
ر
وكم من معد في الضمير لي الأذى
الطويل
ر
وليل كغربان الشباب وصلته
البسيط
ر
إني كثرت عليه في زيارته
الخفيف
ر
أنت تفسو إذا نطقت ومن سب
الطويل
ر
وأكثر ما تلقى الأماني كواذبا
الطويل
ر
جزيت ابن منصور على نأي داره
الطويل
ر