عرقلة الكلبي
إجمالي القصائد: 178
نبذة عن الشاعر
486 - 567 ه
1093 - 1171 م
*
حَسّان بن نُمَير بن عِجل الكَلبي، أبو النَّدى، الشهير بِعرقلة.
شاعر من الندماء، من سكان دمشق، كان شيخًا خليعًا أعور، مطبوعًا كيِّسًا، لطيفًا ظريفًا منادمًا. اتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي فمدحه ونادمه وله فيه قصائد كثير.
وعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى.
1093 - 1171 م
*
حَسّان بن نُمَير بن عِجل الكَلبي، أبو النَّدى، الشهير بِعرقلة.
شاعر من الندماء، من سكان دمشق، كان شيخًا خليعًا أعور، مطبوعًا كيِّسًا، لطيفًا ظريفًا منادمًا. اتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي فمدحه ونادمه وله فيه قصائد كثير.
وعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى.
البسيط
س
يا حابس الكأس خيل الورد قد وردت
السريع
س
طاف على الندمان بالكاس
السريع
س
ما اجتمع الشطرنج في مجلس
الوافر
س
علي صوته سوط
الدوبيت
س
ويلاه على المفهف المياس
الرجز
ش
لا بارك الرحمن في وحيش
البسيط
ش
قالوا يسبك طغريل وتهمله
المنسرح
ص
أما ترى البدر في السماء وقد
الوافر
ص
صلاح الدين قد أصلحت دنيا
الرجز
ض
جاءت بوجه معرض
الطويل
ض
أأحداق بيض أم حديقة نرجس
الكامل
ع
كتم الهوى فوشت عليه دموعه
السريع
ع
أحبابنا خنتم عهودي وما
الطويل
ع
ترى عند من أحببته لا عدمته
المتقارب
ع
وعلق تعلقته بعد ما
الوافر
ع
بكى لي حاسدي مينا وأدري
الطويل
ع
لحا الله ملكا يحتويه ابن مالك
المنسرح
ع
يا مخجل البدر كلما طلعا
الطويل
ف
أما آن للغضبان أن يتعطفا
المتقارب
ف