الأخطل التغلبي
إجمالي القصائد: 198
نبذة عن الشاعر
19 - 90 ه
640 - 708 م
*
غِياث بن غَوث بن الصَّلت بن طارقة بن عمرو، أبو مالك، من بني تغلب، المشهور بالأخطل، وفي العصر الحديث بالأخطل الكبير تمييزا له عن الأخطل الصغير لقب الشاعر بشارة الخوري.
شاعر أموي مداح هجاء، خبيث اللسان، وصّاف للخمر، معاقر لها. نشأ في أكناف الحيرة، وقال الشعر صغيرا. عاش في كنف خلفاء بني أمية، ابتداء من معاوية، مرورا بابنه يزيد لعنه الله، وانتهاء بهشام بن عبد الملك، يمدحهم ويذب عنهم بلسانه، ويهجو أعداءهم، حتى أنه لم يتحرج في هجائه الأنصار.
بقي على نصرانيته ولم يسلم، بل وكان يجاهر في شعره وفعله بشرب الخمر والتهتك والفجور، وكانت أمه قد ألبسته وهو صغير صليبا في عنقه، ظل مرتديا له إلى أن هلك.
أما شعره ففي الطبقة العالية، وهو أحد الثلاثة، مع جرير والفرزدق، المتفق عليهم أنهم أشعر أهل زمانهم، وأهل العلم والدراية على خلاف في تفضيل أحدهم على الآخر. وقد كان في صف الفرزدق في مهاجاته لجرير، ولهما نقائض مبسوطة في كتب الأدب. وكان معجباً بأدبه، تياهاً، كثير العناية بشعره.
640 - 708 م
*
غِياث بن غَوث بن الصَّلت بن طارقة بن عمرو، أبو مالك، من بني تغلب، المشهور بالأخطل، وفي العصر الحديث بالأخطل الكبير تمييزا له عن الأخطل الصغير لقب الشاعر بشارة الخوري.
شاعر أموي مداح هجاء، خبيث اللسان، وصّاف للخمر، معاقر لها. نشأ في أكناف الحيرة، وقال الشعر صغيرا. عاش في كنف خلفاء بني أمية، ابتداء من معاوية، مرورا بابنه يزيد لعنه الله، وانتهاء بهشام بن عبد الملك، يمدحهم ويذب عنهم بلسانه، ويهجو أعداءهم، حتى أنه لم يتحرج في هجائه الأنصار.
بقي على نصرانيته ولم يسلم، بل وكان يجاهر في شعره وفعله بشرب الخمر والتهتك والفجور، وكانت أمه قد ألبسته وهو صغير صليبا في عنقه، ظل مرتديا له إلى أن هلك.
أما شعره ففي الطبقة العالية، وهو أحد الثلاثة، مع جرير والفرزدق، المتفق عليهم أنهم أشعر أهل زمانهم، وأهل العلم والدراية على خلاف في تفضيل أحدهم على الآخر. وقد كان في صف الفرزدق في مهاجاته لجرير، ولهما نقائض مبسوطة في كتب الأدب. وكان معجباً بأدبه، تياهاً، كثير العناية بشعره.
الطويل
ر
ألا سائل الجحاف هل هو ثائر
الطويل
م
لم تظلما أن تكفيا الحي ضيفهم
البسيط
ر
يا كعب لا تهجونا العام معترضا
الطويل
ر
لعمري لقد دلى إلى اللحد خالد
الطويل
ر
أرى شعراء الناس لما تقاذفوا
الطويل
ر
لعمرك ما لاقيت يوم معيشة
الكامل
ل
عز الشراب فأقبلت مشروبة
الطويل
ل
أبلغ أمير المؤمنين رسالة
الطويل
ن
وبالجزع من خفان صاحبت عصبة
الطويل
ل
ألا طرقتنا ليلة أم هيثم
الطويل
ل
أتاني وأهلي بالجزيرة من منى
الطويل
س
وليلتنا عند العوير بقطقط
الطويل
م
فوارس خروب تناهوا فإنما
الطويل
ت
وأبيض لا نكسس ولا واهن القوى
الطويل
ع
نصبنا لكم رأسا فلم تكلموا به
الطويل
م
أفي كل عام لا يزال لعامر
البسيط
د
يا يومنا عندها عد بالنعيم لنا
الوافر
م
ألا يا ليت كلبا بادلونا
الطويل
م
ألا إن زيد اللات يوم لقيتها
الطويل
ع