أبو الطيب المتنبي
إجمالي القصائد: 323
نبذة عن الشاعر
303 - 354 ه
915 - 965 م
*
أَحمد بن الحُسين بن الحَسَن بن عبد الصَّمد الجُعفي الكُوفيّ الكِنْدي، أَبُو الطَّيِّب المُتَنَبِّي، الشاعر الحكيم.
أيقونة الشعر العربي، وأَحد مفاخر الأدب. له الأمثال السائرة والحكم البالغة والمعاني المبتكرة. وفي علماء الأدب من يعده أشعر الإسلاميين، بل أشعر الشعراء قاطبة.
ولد بالكوفة في محلة تسمى كِندة وإليه نسبته. نشأ بالشام، وتنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس. وقال الشعر صبيا.
وفد على سيف الدولة صاحب حلب ومدحه، وأقام عنده مدّة قبل أن يسعى الشعراء في بلاطه بينه وبين الأمير حسدا لمكانته عنده، فتغير سيف الدولة عليه، فرحل المتنبي في ليلة ليلاء إلى كافور الإخشيدي والي مصر. فأقام عنده يمدحه ويطلب أن يولّيَه، فماطله كافور فانصرف عنه وهو يهجوه، وقصد العراق.
ثم قصد ابنَ العَميد في بلاد فارس ومدحه، ثم منه إلى عَضُد الدّولة. وعند مُنصَرَفِه إلى الكوفة، عَرَض له فاتك الأسدي ومعه جماعة فاقتتلوا، فقُتل المتنبي وابنُه مُحَسَّد وجماعة ممن كان معه.
وشعر المتنبي غاية في المتانة وحسن السَبك والجزالة، زاخر بالحِكم والأمثال، تناقلته العامة والخاصة جيلا بعد جيلا، وأثنى عليه النّقاد والمتأدبين، ولم يحظَ شاعر أو أديب على مرّ العصور بما حظي به ديوانه من شرح وتفسير.
915 - 965 م
*
أَحمد بن الحُسين بن الحَسَن بن عبد الصَّمد الجُعفي الكُوفيّ الكِنْدي، أَبُو الطَّيِّب المُتَنَبِّي، الشاعر الحكيم.
أيقونة الشعر العربي، وأَحد مفاخر الأدب. له الأمثال السائرة والحكم البالغة والمعاني المبتكرة. وفي علماء الأدب من يعده أشعر الإسلاميين، بل أشعر الشعراء قاطبة.
ولد بالكوفة في محلة تسمى كِندة وإليه نسبته. نشأ بالشام، وتنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس. وقال الشعر صبيا.
وفد على سيف الدولة صاحب حلب ومدحه، وأقام عنده مدّة قبل أن يسعى الشعراء في بلاطه بينه وبين الأمير حسدا لمكانته عنده، فتغير سيف الدولة عليه، فرحل المتنبي في ليلة ليلاء إلى كافور الإخشيدي والي مصر. فأقام عنده يمدحه ويطلب أن يولّيَه، فماطله كافور فانصرف عنه وهو يهجوه، وقصد العراق.
ثم قصد ابنَ العَميد في بلاد فارس ومدحه، ثم منه إلى عَضُد الدّولة. وعند مُنصَرَفِه إلى الكوفة، عَرَض له فاتك الأسدي ومعه جماعة فاقتتلوا، فقُتل المتنبي وابنُه مُحَسَّد وجماعة ممن كان معه.
وشعر المتنبي غاية في المتانة وحسن السَبك والجزالة، زاخر بالحِكم والأمثال، تناقلته العامة والخاصة جيلا بعد جيلا، وأثنى عليه النّقاد والمتأدبين، ولم يحظَ شاعر أو أديب على مرّ العصور بما حظي به ديوانه من شرح وتفسير.
المنسرح
ه
قالوا ألم تكنه فقلت لهم
البسيط
ه
أحق دار بأن تسمى مباركة
الوافر
ه
لئن تك طيئ كانت لئاما
المنسرح
ه
أوه بديل من قولتي واها
الطويل
ي
كفى بك داء أن ترى الموت شافيا
الطويل
ي
أريك الرضا لو أخفت النفس خافيا
البسيط
ط
ما لي كأن اشتياقا ظل يعنف بي
البسيط
م
أنبئت أن سخيف العقل قال لكم
الكامل
ح
لم لا يغاث الشعر وهو يصيح
الوافر
د
أفكر في ادعائهم قريشا
الوافر
ل
أرى الشطرنج لو كانت رجالا
الوافر
ر
ألا لا خلق أشجع من حسين
الكامل
ل
مجدولة في حسنها
الخفيف
ب
يا ديار العباهر الأتراب
المنسرح
ق
شغلي عن الربع أن أسائله
المتقارب
ن
أتظعن يا قلب مع من ظعن
الكامل
ر
إني لغير صنيعة لشكور
البسيط
د
ليس العليل الذي حماه في الجسد
الوافر
ج
أتاني عنك قول فازدهاني
الكامل
ح