مجنون ليلى
إجمالي القصائد: 347
نبذة عن الشاعر
؟ - 68 ه
؟ - 687 م
*
قَيْس بن المُلَوَّح بن مُزاحِم العامري، المعروف بمَجنون ليلى.
شاعر غَزِل من المُتَيَّمين، من أهل نجد، عاش في العصر الأموي. عُرف بعشقه لليلى بنت سَعد، وأشعاره كلها فيها، وأخباره معها من الشهرة بمكان بحيث كانت وما زالت أيقونة للشعر العُذري.
لم يكن مجنوناً حقيقة، وإنما لقب بذلك لهيامه في ليلى التي نشأ معها إلى أن كبرا معا وحجبها أبوها، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش، فيُرى حيناً في الشام، وحيناً في نجد، وحيناً في الحجاز، إلى أن وُجد مُلقًى بين أحجار وهو ميت فحُمِل إلى أهله.
؟ - 687 م
*
قَيْس بن المُلَوَّح بن مُزاحِم العامري، المعروف بمَجنون ليلى.
شاعر غَزِل من المُتَيَّمين، من أهل نجد، عاش في العصر الأموي. عُرف بعشقه لليلى بنت سَعد، وأشعاره كلها فيها، وأخباره معها من الشهرة بمكان بحيث كانت وما زالت أيقونة للشعر العُذري.
لم يكن مجنوناً حقيقة، وإنما لقب بذلك لهيامه في ليلى التي نشأ معها إلى أن كبرا معا وحجبها أبوها، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش، فيُرى حيناً في الشام، وحيناً في نجد، وحيناً في الحجاز، إلى أن وُجد مُلقًى بين أحجار وهو ميت فحُمِل إلى أهله.
الوافر
ب
أصور صورة في الترب منها
الوافر
ب
يميل بي الهوى في أرض ليلى
الطويل
ب
سأبكي على ما فات مني صبابة
الطويل
ب
عفا الله عن ليلى وإن سفكت دمي
الطويل
ب
لخطاب ليلى بال برثن منكم
الطويل
ب
أحبك يا ليلى وأفرط في حبي
الكامل
ب
شغف الفؤاد بجارة الجنب
الطويل
ب
لقد هم قيس أن يزج بنفسه
الطويل
ب
أحجاج بيت الله في أي هودج
الطويل
ب
أيا ويح من أمسى يخلس عقله
الوافر
ب
إذا خفنا من الرقباء عينا
الطويل
ب
حبيب نأى عني الزمان بقربه
الوافر
ب
أبوس تراب رجلك يا لويلي
الطويل
ب
وأحببتها حبا يقر بعينها
الطويل
ب
ومن يطع الواشين لا يتركوا له
البسيط
ب
نبئت ليلى وقد كنا نبخلها
الطويل
ت
إذا نظرت نحوي تكلم طرفها
الطويل
ت
ألا يا نسيم الريح حكمك جائر
الطويل
ت
سرت في سواد القلب حتى إذا انتهى
الطويل
ت