دعبل الخزاعي
إجمالي القصائد: 359
نبذة عن الشاعر
148 - 246 ه
765 - 860 م
*
دِعبِل بن عَليّ بن رُزَين بن سُليمان الخُزاعي، أبو علي، . قيل إن دعبل لقبه، واسمه الحسن، وقيل عبد الرحمن، وقيل محمد.
الشاعر المشهور، أصله من الكوفة، وأقام ببغداد.
كان شاعرا مجيدا، له أبيات سائرة في المدح والرثاء والغزل. وكان صديقا لمسلم بن الوليد والبحتري، والتقى بأبي تمّام، وصنّف كتاباً في طبقات الشعراء.
مدح الأعيان، وهجا الخلفاء، الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق ومن دونهم. وكان شيعيا جلدا، مائلا إلى أهل بيت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، منحرفا عن أعدائهم. وله القصيدة التائية السائرة في رثائهم وذكر مظالمهم وفضائلهم.
توفي ببلدة تدعي الطيب بين واسط وخوزستان، وجمع بعض الأدباء ما تبقى من شعره في ديوان.
ومعنى دعبل الناقة الشديدة، أو البعير المُسن.
765 - 860 م
*
دِعبِل بن عَليّ بن رُزَين بن سُليمان الخُزاعي، أبو علي، . قيل إن دعبل لقبه، واسمه الحسن، وقيل عبد الرحمن، وقيل محمد.
الشاعر المشهور، أصله من الكوفة، وأقام ببغداد.
كان شاعرا مجيدا، له أبيات سائرة في المدح والرثاء والغزل. وكان صديقا لمسلم بن الوليد والبحتري، والتقى بأبي تمّام، وصنّف كتاباً في طبقات الشعراء.
مدح الأعيان، وهجا الخلفاء، الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق ومن دونهم. وكان شيعيا جلدا، مائلا إلى أهل بيت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، منحرفا عن أعدائهم. وله القصيدة التائية السائرة في رثائهم وذكر مظالمهم وفضائلهم.
توفي ببلدة تدعي الطيب بين واسط وخوزستان، وجمع بعض الأدباء ما تبقى من شعره في ديوان.
ومعنى دعبل الناقة الشديدة، أو البعير المُسن.
المنسرح
ه
أعد لله يوم يلقاه
الوافر
ي
سلام بالغداة وبالعشي
الوافر
ي
سنان محمد في كل حرب
الوافر
ب
كأن سنانه أبدا ضمير
البسيط
ب
مات الثلاثة لما مات مطلب
الرجز
ب
ما يتقضى عجبي
الوافر
ب
وإن له لطباخا وخبزا
الكامل
ب
أنا من علمت إذا دعيت لغارة
المنسرح
ب
هم قعدوا فانتقوا لهم حسبا
البسيط
ب
إن المشيب رداء الحلم والأدب
الوافر
ب
إذا ما جاوز الندماء خمسا
المتقارب
ب
لنقل الرمال وقطع الجبال
الطويل
ب
وإني لأرثي للكريم إذا غدا
المنسرح
ب
ما أعجب الدهر في تصرفه
المتقارب
ت
شهدت الرقاشي في مجلس
المتقارب
ث
أتيت ابن عمرو فصادفته
الخفيف
ح
حسن ظني إليك أسعدك الل
البسيط
د
ما كنت أحسب أن الدهر يمهلني
الهزج
د
وما تاه على الناس
الوافر
د