أبو الفتح البستي
إجمالي القصائد: 738
نبذة عن الشاعر
؟ - 400 ه
*
علي بن محمد بن الحسين بن يوسف بن محمد بن عبد العزيز البُسْتي، أَبُو الفَتح، شاعر عصره وكاتبه.
ولد في بُسْت، قرب سجستان، وإليها نسبته، وكان من كتاب الدولة السامانية في خراسان، وارتفعت مكانته عند الأمير سبكتكين، وخدم ابنه يمين الدولة السلطان محمود، ابن سبكتكين، ثم أخرجه هذا إلى ما وراء النهر، فمات غريبا في بخارى.
له ديوان صغير، فيه بعض شعره. وفي كتب الأدب كثير من نظمه غير مدوّن، وهو صاحب القصيدة المشهورة التي مطلعها: زيادة المرء في دنياه نقصان.
*
علي بن محمد بن الحسين بن يوسف بن محمد بن عبد العزيز البُسْتي، أَبُو الفَتح، شاعر عصره وكاتبه.
ولد في بُسْت، قرب سجستان، وإليها نسبته، وكان من كتاب الدولة السامانية في خراسان، وارتفعت مكانته عند الأمير سبكتكين، وخدم ابنه يمين الدولة السلطان محمود، ابن سبكتكين، ثم أخرجه هذا إلى ما وراء النهر، فمات غريبا في بخارى.
له ديوان صغير، فيه بعض شعره. وفي كتب الأدب كثير من نظمه غير مدوّن، وهو صاحب القصيدة المشهورة التي مطلعها: زيادة المرء في دنياه نقصان.
السريع
م
يا سيدا يروي الصدري رأيه
الخفيف
م
إن أسيافنا العضاب الدوامي
الطويل
م
أرى الضر يقفو الحر في كل مقصد
الوافر
م
إذا ما جاد بالأموال ثنى
الطويل
م
عجبت لوغد قد جذبت بضبعه
البسيط
م
قد جئت معتذرا والعفو من شيمك
الطويل
م
أبوك كريم غير أنك سابق
الخفيف
م
إن أسيافنا الغضاب الدوامي
الخفيف
م
قلت إذ مات ناصر الدين والدن
المنسرح
م
العلم من شأنه لمن خدمه
الكامل
م
يوم له فضل على الأيام
الطويل
م
وإني لنظام القوافي بفطنتي
الوافر
م
أبا نصر نصرت على الأعادي
الخفيف
م
لا يغرنك أنني لين اللم
الطويل
م
أرى الناس قد سنوا عيادة كل من
البسيط
م
سر الفتى دمه فلينظرن له
البسيط
م
والعلم إن كلف الإنسان خدمته
المتقارب
م
صلاح العباد ورشد الأمم
الطويل
م
فديتك كم غيظ كظمت وكم ترى
الطويل
م