ابن المقرب العيوني
إجمالي القصائد: 99
نبذة عن الشاعر
572 - 629 ه
1176 - 1231 م
*
عليّ بن المُقَرَّب من مَنصور بن المُقَرَّب بن الحسن العُيوني البَحراني، جمال الدين أبو عبد الله.
شاعر مجيد، من بيت إمارة، نسبته إلى العُيون، موضع بالبحرين. اضطهده أمير الأحساء أبو المنصور وكان من أقاربه، وأخذ أمواله وسجنه مدة. ثم أفرج عنه فأقام على مضض، ورحل إلى العراق.
زار الموصل للقاء الملك الأشرف ابن العادل فلم يلقه، فمدح بالموصل بدر الدين لؤلؤاً وغيره من الأعيان، فأرفدوه وأكرموه.
عاد بعد ذلك إلى البحرين، فتوفي فيها أو ببلدة طيوي من عُمان.
1176 - 1231 م
*
عليّ بن المُقَرَّب من مَنصور بن المُقَرَّب بن الحسن العُيوني البَحراني، جمال الدين أبو عبد الله.
شاعر مجيد، من بيت إمارة، نسبته إلى العُيون، موضع بالبحرين. اضطهده أمير الأحساء أبو المنصور وكان من أقاربه، وأخذ أمواله وسجنه مدة. ثم أفرج عنه فأقام على مضض، ورحل إلى العراق.
زار الموصل للقاء الملك الأشرف ابن العادل فلم يلقه، فمدح بالموصل بدر الدين لؤلؤاً وغيره من الأعيان، فأرفدوه وأكرموه.
عاد بعد ذلك إلى البحرين، فتوفي فيها أو ببلدة طيوي من عُمان.
الطويل
ع
دع الدار بالبحرين تعفو ربوعها
الرجز
ع
يا باكيا لدمنة وأربع
الوافر
ع
ردى مر الحتوف ولا تراعي
البسيط
ع
إلام أورد عتبا غير مستمع
الطويل
ع
غرام أثارته الحمام السواجع
الطويل
ف
دعوه فخير الرأي أن لا يعنفا
البسيط
ف
بني مذ غبت عن عيني ما عرفت
الطويل
ق
أبر شهودي أنني لك عاشق
الطويل
ك
أمن دمنة بين اللوى والدكادك
الطويل
ل
إليكن عني فانصرفن على مهل
الطويل
ل
ظننت حسودي حين غالت غوائله
الطويل
ل
أفي كل دار لي عدو أصاوله
الطويل
ل
رويدك يا هذا المليك الحلاحل
الطويل
ل
صداق المعالي مشرفي وذابل
الطويل
ل
زهت هجر من بعدما رث حالها
الطويل
ل
أقيما على حر المدى أو ترحلا
الطويل
ل
أفي كل يوم للخطوب أصالي
البسيط
ل
أميم لا تنكري حلي ومرتحلي
البسيط
ل
يا ساهر الطرف من خوف ومن وجل
البسيط
ل