ديك الجن الحمصي
إجمالي القصائد: 207
نبذة عن الشاعر
161 - 235 ه
777 - 849 م
*
عبد السّلام بن رَغْبان بن عبد السلام بن حبيب الكَلبيّ، أبو محمّد.
شاعر مُجيد من شعراء العصر العباسي، سمي بديك الجن لأن عينيه كانتا خَضراوين.
أصله من سَلَمْية قرب حَماة، ومولده ووفاته بحِمص في سورية، لم يفارق بلاد الشام ولم ينتجع بشعره. وكان شيعيا، وله مراثٍ في الإمام الحُسين عليه السلام، وكان مع ذلك خليعًا ماجنًا عاكفًا على اللهو والقصف، متلافًا لما ورث عن آبائه.
قالوا إن أبا تمّام كان في صباه يعرض عليه ما ينظمه، فأعطاه ديك الجن قطعة من شعره وقال له: يا فتى اكتسب بهذا، واستعن به على قولك منفعة في العلم والمعاش.
777 - 849 م
*
عبد السّلام بن رَغْبان بن عبد السلام بن حبيب الكَلبيّ، أبو محمّد.
شاعر مُجيد من شعراء العصر العباسي، سمي بديك الجن لأن عينيه كانتا خَضراوين.
أصله من سَلَمْية قرب حَماة، ومولده ووفاته بحِمص في سورية، لم يفارق بلاد الشام ولم ينتجع بشعره. وكان شيعيا، وله مراثٍ في الإمام الحُسين عليه السلام، وكان مع ذلك خليعًا ماجنًا عاكفًا على اللهو والقصف، متلافًا لما ورث عن آبائه.
قالوا إن أبا تمّام كان في صباه يعرض عليه ما ينظمه، فأعطاه ديك الجن قطعة من شعره وقال له: يا فتى اكتسب بهذا، واستعن به على قولك منفعة في العلم والمعاش.
الخفيف
ص
يرقد الناس آمنين وريب الد
المنسرح
ظ
أنت حديثي في النوم واليقظه
السريع
ع
نهنهت الخمسون من شدتي
الخفيف
ع
ليس يخشى جيش الحوادث من جن
الطويل
ف
ونمدح أقواما سواك وإنما
الطويل
ف
وكم قربت من دار عبلة عبلة
الطويل
ف
وآنسة عذب الثنايا وجدتها
البسيط
ف
أما ترى راهب الأسحار قد هتفا
الوافر
ف
أبا عثمان معتبة وظنا
الوافر
ف
وباكرت الصبوح على صباح
الكامل
ف
وممشق الحركات تحسب نصفه
الخفيف
ف
وعزيز بين الدلال وبين المل
المنسرح
ق
قم فاسقني قد تنفس الغسق
السريع
ق
كأنما البيت بريحانه
الرجز
ق
قرابة ونصرة سابقه
البسيط
ق
علمت قلبي وجيبا لست أعرفه
الوافر
ق
ومملوء من الحزن
الطويل
ق
زعمتم بأني قد سلوت وصالكم
الطويل
ق
إذا لم يكن في البيت ملح مطيب
الخفيف
ك