صيفي بن الأسلت
إجمالي القصائد: 26
نبذة عن الشاعر
؟ - 1 ه
؟ - 622 م
*
صَيْفِيّ بن عامِر الأَسْلَت بن جُشَم بن وائل الأَوسي الأنصاري، أبو قيس.
شاعر جاهلي من حكمائهم، كان رأس الأَوس وشاعرها وخطيبَها، وقائدها في حُروبها.
وكان يكره الأوثان، ويبحث عن دين يطمئن إليه، فلقيَ علماءَ من اليهود ورُهْباناً وأحباراً.
ولمّا وُصِف له دينُ إبراهيم قال: أنا على هذا.
ولما ظهر الإسلام، اجتمع برسول الله صلى عليه وسلم، وتريّثَ في قبول الدعوة، فمات بالمدينة قبل أن يسلم.
؟ - 622 م
*
صَيْفِيّ بن عامِر الأَسْلَت بن جُشَم بن وائل الأَوسي الأنصاري، أبو قيس.
شاعر جاهلي من حكمائهم، كان رأس الأَوس وشاعرها وخطيبَها، وقائدها في حُروبها.
وكان يكره الأوثان، ويبحث عن دين يطمئن إليه، فلقيَ علماءَ من اليهود ورُهْباناً وأحباراً.
ولمّا وُصِف له دينُ إبراهيم قال: أنا على هذا.
ولما ظهر الإسلام، اجتمع برسول الله صلى عليه وسلم، وتريّثَ في قبول الدعوة، فمات بالمدينة قبل أن يسلم.
الوافر
ب
لأكناف الجريب فنعف سلمى
الطويل
ب
أيا راكبا إما عرضت فبلغن
البسيط
ب
لقد رأيت بني عمرو فما وهنوا
الوافر
ت
أسرت مخلدا فعفوت عنه
الوافر
د
فمن ورث الغنى فليصطنعه
الطويل
ر
رقود الضحى صفر الحشى منتهى المنى
الطويل
ر
وقد لاح في الصبح الثريا كما ترى
الكامل
ر
أبلغ أبا حصن وبع
البسيط
ر
من يصل نارى بلا ذنب ولا ترة
الوافر
ر
فلست لحاصن إن لم ترونا
الوافر
ر
أقيس إن هلكت وأنت حي
السريع
ع
قالت ولم تقصد لقيل الخنا
السريع
ف
إذا جمادى منعت قطرها
المنسرح
ك
نحن بما عندنا وأنت بما
الطويل
ل
يقول أبو قيس وأصبح غاديا
البسيط
ل
ثم ارعويت وقد طال الوقوف بنا
الخفيف
ل
سبحوا الله شرق كل صباح
الوافر
ل
أرب الناس أشياء ألمت
الرمل
م
رجموا بالغيب كيما يعلموا
الوافر
م