ابن المعتز
إجمالي القصائد: 782
نبذة عن الشاعر
247 - 296 ه
861 - 909 م
*
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم بن الرشيد العباسي، أبو العباس.
شاعر مبدع، وأديب ناقد. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.
آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه المرتضي بالله، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادمخ مؤنس، فخنقه.
كان لطيف المأخذ في شعره، سهل اللفظ، ميالا للتشبيه والإبداع مع بعد عن التكلّف.
له عدة مصنفات أدبية، أشهرها كتاب البديع وطبقات الشعراء.
861 - 909 م
*
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم بن الرشيد العباسي، أبو العباس.
شاعر مبدع، وأديب ناقد. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.
آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه المرتضي بالله، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادمخ مؤنس، فخنقه.
كان لطيف المأخذ في شعره، سهل اللفظ، ميالا للتشبيه والإبداع مع بعد عن التكلّف.
له عدة مصنفات أدبية، أشهرها كتاب البديع وطبقات الشعراء.
الرجز
ق
قل لمشيبي إذ بدا
الطويل
ك
ضمان على عيني سقي ديارك
الطويل
ك
أيا زاعما أن الفضائل حازها
الخفيف
ك
شفعيني يا شر في رد نفسي
الخفيف
ك
باح يا قوم من أحب بتركي
البسيط
ك
لبيك يا من دعاني عند عثرته
الوافر
ك
صددت وإن صددت برغم أنفي
المجتث
ك
ما حان لي أن أراكا
البسيط
ك
قالت تبدلت أخرى قلت أفديك
الوافر
ك
أغار عليك من قلبي إذا ما
الرجز
ك
ويحك بل ويبك بل وويكا
البسيط
ك
يا قرمطيون هلا قام قبلكم
الطويل
ك
أديرا علي الكأس ليس لها ترك
الكامل
ك
بخلا بهذا الدهر لست أراك
المجتث
ك
نقطت صدغك ذالا
الوافر
ك
ألا تسلو فتقصر عن هواكا
البسيط
ك
يا نفس صبرا لعل الخير عقباك
المنسرح
ل
تعاهدتك العهاد يا طلل
الرمل
ل
أسألت طللا
الطويل
ل