ابن الزيات
إجمالي القصائد: 174
نبذة عن الشاعر
173 - 233 ه
789 - 847 م
*
محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر، المعروف بابن الزيات.
من بلغاء الكتاب والشعراء، والعلماء باللغة والأدب. نشأ في بيت تجارة في الدسكرة، قرب بغداد، ونبغ وتقدم حتى وزر للمعتصم والواثق العباسيين، وكان من العقلاء الدهاة.
ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على تولية ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد.
789 - 847 م
*
محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر، المعروف بابن الزيات.
من بلغاء الكتاب والشعراء، والعلماء باللغة والأدب. نشأ في بيت تجارة في الدسكرة، قرب بغداد، ونبغ وتقدم حتى وزر للمعتصم والواثق العباسيين، وكان من العقلاء الدهاة.
ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على تولية ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد.
الرجز
ل
كأنها حين تناءى خطوها
الطويل
د
ألم تر أن الشيء للشيء علة
الكامل
ن
ما للغواني من رأين برأسه
الكامل
ب
قالوا جزعت فقلت إن مصيبة
المنسرح
ف
تستنكر الناس فتنة شملت
الوافر
ك
أبو خلف أبو تلف
الوافر
د
أبو دهمان داهية ناد
الرمل
ق
ونديم سارق نادمني
الكامل
ر
إني نظرت ولا صواب لعاقل
البسيط
ه
الآن قام على بغداد ناعيها
الطويل
ب
سلام على الدار التي لا أزورها
الوافر
ك
سقامي في تقلب مقلتيكا
الوافر
ك
صغير هواك عذبني
الخفيف
ه
ظالم ما علمته
الخفيف
ء
من يكن رام حاجة بعدت عن
المتقارب
ب
وكان أخاك يرى ما رأي
المجتث
ه
ما باله وابنه لم
المديد
ج
فرج قالوا اسم والد من
الوافر
ب
وقالوا هل رأيت أبا دؤاد
الكامل
م