جميل بثينة
إجمالي القصائد: 123
نبذة عن الشاعر
؟ - 82 ه
؟ - 701 م
*
جَميل بن عبد الله بن مَعمَر العُذري القُضاعِي، أبو عَمرو.
شاعر من عُشّاق العرب، ومن أفصح أهل زمانه. افتتن بِبُثينة من فتيات قومه، فتناقل الناس أخبارهما، وكان عفيفا صيِّناً.
وُلِد فى وادي القُرى شمالي المدينة المنورة، وتردد منذ صغره على مجالس العلم والأدب، ولازم الشاعر هُدبة بن الخَشرَم وحفظ شعره كلَّه وأصبح راويته.
شعره يذوب رقة، أقل ما فيه المدح، وأكثره في النسيب والغزل، والقليل منه في الفخر، وقد أثنى عليه معاصريه أيما ثناء.
قصد مصرَ وافداً على عبد العزيز بن مروان فأكرمه وأمر له بمنزل، فأقام قليلاً ومات فيه.
؟ - 701 م
*
جَميل بن عبد الله بن مَعمَر العُذري القُضاعِي، أبو عَمرو.
شاعر من عُشّاق العرب، ومن أفصح أهل زمانه. افتتن بِبُثينة من فتيات قومه، فتناقل الناس أخبارهما، وكان عفيفا صيِّناً.
وُلِد فى وادي القُرى شمالي المدينة المنورة، وتردد منذ صغره على مجالس العلم والأدب، ولازم الشاعر هُدبة بن الخَشرَم وحفظ شعره كلَّه وأصبح راويته.
شعره يذوب رقة، أقل ما فيه المدح، وأكثره في النسيب والغزل، والقليل منه في الفخر، وقد أثنى عليه معاصريه أيما ثناء.
قصد مصرَ وافداً على عبد العزيز بن مروان فأكرمه وأمر له بمنزل، فأقام قليلاً ومات فيه.
الطويل
ب
رد الماء ما جاءت بصفو ذنائبه
الطويل
ب
ألا قد أرى إلا بثينة للقلب
الكامل
ب
إن المنازل هيجت أطرابي
الخفيف
ب
ارحميني فقد بليت فحسبي
الوافر
ب
بثغر قد سقين المسك منه
الوافر
ب
وقالوا يا جميل أتى أخوها
الطويل
ب
أمنك سرى يا بثن طيف تأوبا
الطويل
ب
وأول ما قاد المودة بيننا
الخفيف
د
ليت شعري أجفوة أم دلال
الوافر
د
أتعجب أن طربت لصوت حاد
الطويل
د
قفي تسل عنك النفس بالخطة التي
الطويل
ر
أتهجر هذا الربع أم أنت زائره
الوافر
ر
يطول اليوم إن شحطت نواها
المنسرح
ر
لا والذي تسجد الجباه له
البسيط
ر
ما أنس لا أنس منها نظرة سلفت
المتقارب
ر
وكان التفرق عند الصباح
الرجز
ل
يا بثن حيي أو عديني أو صلي
الكامل
ن
يا عاذلي من الملام دعاني
الطويل
ن
فيا بثن إن واصلت حجنة فاصرمي
الرجز
ن