الفرزدق
إجمالي القصائد: 604
نبذة عن الشاعر
38 - 110 ه
641 - 732 م
*
همام بن غالب بن صعصعة الدارمي التميمي، أبو فراس، الشاعر المشهور.
كان مقدما في الشعراء، اشتهر بالفخر والهجاء والمدح، ومناقضاته مع الشاعر جرير، وهما مع الأخطل أقطاب الشعر الأموي في زمنهم، والعلماء وأهل العلم على خلاف في تفضيل أحدهم على الآخر.
كان سريع البديهة، حاضر الجواب، له نوادر ومهاجاة، ونواقضه مع جرير أشهر من أن تذكر. وكان بيته من أشراف بيوتات العرب، وأبوه وأجداده من سادة تميم.
وشعره في الطبقة العليا، وكثيرا ما يستشهد به علماء اللغة، حتى قال بعضهم: لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث اللغة، ونصف أخبار العرب.
وسمي الفرزدق لغلظ وجهامة وجهه، والفرزدقة في اللغة قطعة الرغيف.
641 - 732 م
*
همام بن غالب بن صعصعة الدارمي التميمي، أبو فراس، الشاعر المشهور.
كان مقدما في الشعراء، اشتهر بالفخر والهجاء والمدح، ومناقضاته مع الشاعر جرير، وهما مع الأخطل أقطاب الشعر الأموي في زمنهم، والعلماء وأهل العلم على خلاف في تفضيل أحدهم على الآخر.
كان سريع البديهة، حاضر الجواب، له نوادر ومهاجاة، ونواقضه مع جرير أشهر من أن تذكر. وكان بيته من أشراف بيوتات العرب، وأبوه وأجداده من سادة تميم.
وشعره في الطبقة العليا، وكثيرا ما يستشهد به علماء اللغة، حتى قال بعضهم: لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث اللغة، ونصف أخبار العرب.
وسمي الفرزدق لغلظ وجهامة وجهه، والفرزدقة في اللغة قطعة الرغيف.
الطويل
ر
لقد علم الأقوام أن محمدا
الطويل
ر
وبيض ترقى من بنات مجاشع
البسيط
ر
لو أن قدرا بكت من طول ما حبست
الطويل
ر
ما زلت أرمي الكلب حتى تركته
البسيط
ر
بالعنبرية دار قد كلفت بها
الطويل
ر
إذا خندف بالليل أسدف سجرها
البسيط
ر
يرضى الجواد إذا كفاه وازنتا
الوافر
ر
كم لك يا ابن دحمة من قريب
الطويل
ر
ألا إن مسكينا بكى وهو ضارع
الطويل
ر
إن بغائي للذي إن أرادني
البسيط
ر
إني رأيت أبا الأشبال قد ذهبت
البسيط
ر
ليس العقائل من شيبان نافقة
الطويل
ر
لقد أمنت وحش البلاد بجامع
الطويل
ر
من يك عن قيس بن عيلان سائلا
الكامل
ر
إن التي نظرت إليك بفادر
الوافر
ر
وكم من ناذرين دمي رمتهم
الطويل
ر
غداة كسا أجناده البيض والقنا
البسيط
ر
إن تذعر الوحش من رأسي ولمته
الطويل
ر
وآلفة برد الحجال احتويتها
الطويل
ر