أبو الفرج الببغاء
إجمالي القصائد: 126
نبذة عن الشاعر
؟ - 398 ه
؟ - 1008 م
*
أبو الفَرَج عبد الواحد بن نصر بن محمد المخزومي، الملقَّب بالببغاء، وذلك للثغة في لسانه.
شاعر وكاتب مترّسل وأديب من الظرفاء، مليح الألفاظ، جيد المعاني، أصله من نَصيبين.
اتصل بسيف الدولة الحمداني في شبابه وأقام في كنفه، فلما مات تنقلت به الأحوال، ونادم في الموصل وبغداد الملوك والرؤساء وقضى حياته بين النجاح مرة والإخفاق أخرى.
توفي في بغداد.
؟ - 1008 م
*
أبو الفَرَج عبد الواحد بن نصر بن محمد المخزومي، الملقَّب بالببغاء، وذلك للثغة في لسانه.
شاعر وكاتب مترّسل وأديب من الظرفاء، مليح الألفاظ، جيد المعاني، أصله من نَصيبين.
اتصل بسيف الدولة الحمداني في شبابه وأقام في كنفه، فلما مات تنقلت به الأحوال، ونادم في الموصل وبغداد الملوك والرؤساء وقضى حياته بين النجاح مرة والإخفاق أخرى.
توفي في بغداد.
البسيط
م
لأنه الغاية القصوى التي عجزت
الطويل
م
نداك إذا ضن الغمام غمام
البسيط
م
في عارض ضاقت الأرض الفسيحة عن
الخفيف
م
جاد ربعا حللته يا همام
البسيط
م
يدعي حبيبي إلى هجري فيعدل بي
الطويل
م
ومن طلب الأعداء بالمال والظبى
الكامل
م
عدل الصوارم أعدل الأحكام
المنسرح
م
نحن بجود الأمير في حرم
الكامل
م
في سالب للشمس ثوب ضيائها
الرجز
م
ومستدير معجم التقسيم
الكامل
م
وعريقة الأنساب والشيم
الوافر
م
خيالك منك أعرف بالغرام
الكامل
ن
خلف المدائح بعدك التأبين
المتقارب
ن
وعن كمد فل غرب السلو
الوافر
ن
صحبت الدهر في سهل وحزن
المنسرح
ن
ما الذل إلا تحمل المنن
الوافر
ن
ومرنان معبسة ضحوك
البسيط
ن
وأعفر المسك تلقاه فتحسبه
الرجز
ن
ومسمع ليس بذي لسان
الخفيف
ن