يحيى الغزال
إجمالي القصائد: 65
نبذة عن الشاعر
156 - 250 ه
773 - 864 م
*
يحيى بن الحكم البَكري الجَيّاني، المعروف بالغَزال، لقب به لجماله وظرفه وأناقته.
شاعر مطبوع، وفيلسوف وسياسي من أهل الأندلس، امتاز نظمه الجيد الحسن بالفكاهة المستملحة. كان جليل القدر مقرباً من أمراء الأندلس وملوكها.
عاصر خمسة من أمراء بنى أمية بالأندلس، ونظم الشعر وهو صغير السن، وبلغ ذروة شهرته فى عهد الحكم. وكان ذا شخصية قوية تتمتع بالكياسة واللباقة التى رشحته ليكون سفير عبدالرحمن بن الحكم إلى الإمبراطور تيوفيلوس قيصر القسطنطينية، وكان عمره آنئذٍ يقارب السبعين، كما بعثه عبدالرحمن بن الحكم إلى ملك النورمان، ليرد على رسالته ويعلنه بقبول الصلح معه، ثم عاد الغزال إلى الأندلس بعد رحلة دامت عشرين شهراً.
773 - 864 م
*
يحيى بن الحكم البَكري الجَيّاني، المعروف بالغَزال، لقب به لجماله وظرفه وأناقته.
شاعر مطبوع، وفيلسوف وسياسي من أهل الأندلس، امتاز نظمه الجيد الحسن بالفكاهة المستملحة. كان جليل القدر مقرباً من أمراء الأندلس وملوكها.
عاصر خمسة من أمراء بنى أمية بالأندلس، ونظم الشعر وهو صغير السن، وبلغ ذروة شهرته فى عهد الحكم. وكان ذا شخصية قوية تتمتع بالكياسة واللباقة التى رشحته ليكون سفير عبدالرحمن بن الحكم إلى الإمبراطور تيوفيلوس قيصر القسطنطينية، وكان عمره آنئذٍ يقارب السبعين، كما بعثه عبدالرحمن بن الحكم إلى ملك النورمان، ليرد على رسالته ويعلنه بقبول الصلح معه، ثم عاد الغزال إلى الأندلس بعد رحلة دامت عشرين شهراً.
الرجز
ر
إني حلبت الدهر أصناف الدرر
الطويل
ر
فسبحان من أعطاك بطشا وقوة
الطويل
ر
فقلت له كلفتني فوق صنعتي
الكامل
ر
أنجز فديتك ما وعدت فإن لي
المجتث
ر
لقد سمعت عجيبا
الخفيف
ر
ريع قلبي لما ذكرت الديارا
الطويل
ر
وكم ظاعن قد ظن أن ليس آيبا
الطويل
ر
وإن مقامي شطر يوم بمنزل
الطويل
ر
وإن رجائي في الإياب إليكم
الطويل
ر
كتبت وشوق لا يفارق مهجتي
الكامل
ر
من ظن أن الدهر ليس يصيبه
الكامل
ر
أنا شاعر أهوى التخلي دون ما
الطويل
ر
لعمري ما ملكت مقودي الصبا
الطويل
ر
ولا والهوى ما الإلف زار على النوى
الطويل
ر
أيا لا هيا في القصر قرب المقابر
البسيط
ر
أغنى أبا الفتح ما قد كان يأمله
الوافر
ر
أرى أهل اليسار إذا توفوا
الوافر
ر
وخيرها أبوها بين شيخ
الرمل
ش
فكأني بعمير
الرجز
ع