الحلاج
إجمالي القصائد: 139
نبذة عن الشاعر
244 - 309 ه
858 - 922 م
*
الحسين بن منصور الحلاج، أبو مغيث أو أبو عبد الله.
فيلسوف، عدّه البعض في كبار المتعبدين والزهاد وعده آخرون في زمرة الزنادقة والملحدين.
أصله من بلدة تور في الشمال الشرقي من مدينة البيضاء بفارس، ونشأ بواسط العراق والبصرة. بدأ بتلقّي تعاليم الصوفية في الثامنة من عمره، وعندما قدِم بغداد صحب الجنيد والثوري والشبلي. ظهر أمره سنة مئتين وتسعة وتسعين، فاتبع بعض الناس طريقته في التوحيد والإيمان.
وكثرت الوشايات به إلى المقتدر العباسي، فأمر بالقبض عليه، فسُجن وعذب وضرب وقطعت أطرافه الأربعة، ثم قتل وحزّ رأسه وأحرقت جثته وألقي رمادها في نهر دجلة، ونصب رأسه على جسر بغداد.
858 - 922 م
*
الحسين بن منصور الحلاج، أبو مغيث أو أبو عبد الله.
فيلسوف، عدّه البعض في كبار المتعبدين والزهاد وعده آخرون في زمرة الزنادقة والملحدين.
أصله من بلدة تور في الشمال الشرقي من مدينة البيضاء بفارس، ونشأ بواسط العراق والبصرة. بدأ بتلقّي تعاليم الصوفية في الثامنة من عمره، وعندما قدِم بغداد صحب الجنيد والثوري والشبلي. ظهر أمره سنة مئتين وتسعة وتسعين، فاتبع بعض الناس طريقته في التوحيد والإيمان.
وكثرت الوشايات به إلى المقتدر العباسي، فأمر بالقبض عليه، فسُجن وعذب وضرب وقطعت أطرافه الأربعة، ثم قتل وحزّ رأسه وأحرقت جثته وألقي رمادها في نهر دجلة، ونصب رأسه على جسر بغداد.
المجتث
ل
إذا هجرت فمن لي
المتقارب
ل
أما والذي لدمي حللا
الرمل
م
كل حب حشو قلبي
الطويل
م
بدا لك سر طال عنك اكتتامه
البسيط
م
إن الحبيب الذي يرضيه سفك دمي
البسيط
م
أنعى إليك نفوسا طاح شاهدها
الوافر
م
لئن أمسيت في ثوبي عديم
الوافر
م
إلى حتفي سعى قدمي
البسيط
ن
إني لأكتم من علمي جواهره
الرمل
ن
قل لمن يبكي علينا حزنا
الوافر
ن
قلوب العاشقين لها عيون
الكامل
ن
البسيط
ن
كن لي كما كنت لي
البسيط
ن
كل بلاء علي مني
الطويل
ي
وقصرت عقلي بالهوية طالبا
المجتث
ي
أجريت فيك دموعي
الدوبيت
ي
كم ينشرني الهوى وكم يطويني
البسيط
ي
كم دمعة فيك لي ما كنت أجريها
البسيط
ي