عمر بن أبي ربيعة
إجمالي القصائد: 419
نبذة عن الشاعر
23 - 93 ه
643 - 711 م
*
عُمر بن عبد الله بن أبي رَبيعة المخزومي القُرَشي، أبو الخطّاب.
أرقّ شعراء عصره، يعد من طبقة جرير والفرزدق، ولم يكن في قُرَيش أشعر منه.
ولد في الليلة التي توفي بها عُمَر بن الخطّاب، فسُمي باسمه. وكان يفد على عبد الملك بن مروان فيكرمه ويقربه، ورُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرض للنساء ويشبب بهن، فنفاه إلى دَهلك، ثم غزا في البحر، فاحترقت السفينة به وبمن معه، فمات فيها غرقاً.
643 - 711 م
*
عُمر بن عبد الله بن أبي رَبيعة المخزومي القُرَشي، أبو الخطّاب.
أرقّ شعراء عصره، يعد من طبقة جرير والفرزدق، ولم يكن في قُرَيش أشعر منه.
ولد في الليلة التي توفي بها عُمَر بن الخطّاب، فسُمي باسمه. وكان يفد على عبد الملك بن مروان فيكرمه ويقربه، ورُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرض للنساء ويشبب بهن، فنفاه إلى دَهلك، ثم غزا في البحر، فاحترقت السفينة به وبمن معه، فمات فيها غرقاً.
السريع
ع
قالت وعيناها تجودانها
الطويل
ع
أيا رب لا آلو المودة جاهدا
الوافر
ع
وخل كنت عين النصح منه
الطويل
ع
أرائحة حجاج عذرة وجهة
الخفيف
ع
يا خليلي قد مللت ثوائي
المتقارب
ف
وإني لسائل أم الربيع
الطويل
ف
لو كان يخفى الحب يوما خفى لنا
الرجز
ف
هاج فؤادي موقف
الطويل
ف
أفي رسم دار دارس أنت واقف
المتقارب
ف
لقد أرسلت حولا قلبا
الرمل
ف
أفتني إن كنت ثقفا شاعرا
الكامل
ف
بان الخليت وبينهم شغف
الطويل
ف
لقد عجت في رسم أجد زمانه
الرمل
ف
ذات حسن إن تغب شمس الضحى
الطويل
ف
طافت بنا شمس عشاء ومن رأى
الطويل
ف
فلم تر عيني مثل سرب رأيته
الخفيف
ق
ولقد قلت يوم بانوا لبكر
المتقارب
ق
ألم تسأل الربع أن ينطقا
الطويل
ق
ألم خيال من سليمى فأرقا
الخفيف
ق