بهاء الدين زهير
إجمالي القصائد: 451
نبذة عن الشاعر
581 - 656 ه
1185 - 1258 م
*
زهير بن محمد بن علي بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن منصور بن عاصم المُهلبي، أبو الفضل الملقّب ببَهاء الدين أو البَهاء زُهَير.
شاعر من الكتاب، ينتَهي نسبُه إلى المُهلّب بن أبي صُفرة.
ولد بوادي نخلة بالقرب من مكة، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه، وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح.
وشعره مما يُتَغنّى به، وأكثره في الغزل، وفي غاية الانسجام والعذوبة والفصاحة. قال بعضهم عنه: ما تعاتب الأصحاب ولا تراسل الأحباب بمثل شعر البهاء زهير.
توفي بمصر، جراء مرض لحق به، ودُفن بالقرافة الصغرى بالقرب من تربة الإمام الشافعي.
1185 - 1258 م
*
زهير بن محمد بن علي بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن منصور بن عاصم المُهلبي، أبو الفضل الملقّب ببَهاء الدين أو البَهاء زُهَير.
شاعر من الكتاب، ينتَهي نسبُه إلى المُهلّب بن أبي صُفرة.
ولد بوادي نخلة بالقرب من مكة، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه، وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح.
وشعره مما يُتَغنّى به، وأكثره في الغزل، وفي غاية الانسجام والعذوبة والفصاحة. قال بعضهم عنه: ما تعاتب الأصحاب ولا تراسل الأحباب بمثل شعر البهاء زهير.
توفي بمصر، جراء مرض لحق به، ودُفن بالقرافة الصغرى بالقرب من تربة الإمام الشافعي.
الكامل
ع
يا مغرما بالسمر ما
الكامل
ع
وحياتكم مازلت مذ فارقتكم
الكامل
غ
أرسلته في حاجة
الرمل
ف
لي إلف أي إلف
الكامل
ف
يا غائبا أهدى محا
الرمل
ف
تائه ما أصلفه
الطويل
ف
أغصن النقا لولا القوام المهفهف
المتقارب
ف
لحاظك أمضى من المرهف
الطويل
ف
أأحبابنا ما ذا الرحيل الذي دنا
الطويل
ف
حبيبي ما هذا الجفاء الذي أرى
الطويل
ف
تعشقتها مثل الغزال الذي رنا
الرجز
ف
عشقته أهيف قد
الرمل
ف
أيها النفس الشريفه
الكامل
ف
عزلوه لما خانهم
الطويل
ف
طريقتك المثلى أجل وأشرف
الدوبيت
ف
يامحيي مهجتي ويا متلفها
المجتث
ف
دخلت مصر غنيا
الخفيف
ف
التحى الأمرد الذي
الطويل
ف
تضيق علي الأرض خوف فراقكم
الكامل
ق