أحمد زكي أبو شادي
إجمالي القصائد: 224
نبذة عن الشاعر
1309 - 1374 ه
1892 - 1955 م
*
أحمد زكي بن محمد أبو شادي، شاعر وطبيب مِصري، وعلمٌ من أَعلامِ مدرسة المهجر الشّعرية. يُعزى إليه تَأسيس مَدرسةِ أَبولّو الشِّعرية التي ضَمَّت شُعراءَ الرّومانسيَّة في العصرِ الحدِيث.
حاربه العديد من الأدباء المحافظين كالعقاد والمازني، ووجهوا إليه سهام نقدهم عندما دعا إلى التجديد في الشعر وتخليصه من كلاسيكيته المتحجرة. هاجر بعدها إلى نيويورك، وأنشا فيها رابطة أدبية، وقضى فيها بقية عمره.
خلَّفَ للميدانِ الأدبيِّ إِرثا أدبيّا ضَخما، وصدر لهُ عدد كبير من الدّواوين الشعرية.
وافته المنيّة فجأة في واشنطن عام خمسة وخمسين وتسعمائة وألف.
1892 - 1955 م
*
أحمد زكي بن محمد أبو شادي، شاعر وطبيب مِصري، وعلمٌ من أَعلامِ مدرسة المهجر الشّعرية. يُعزى إليه تَأسيس مَدرسةِ أَبولّو الشِّعرية التي ضَمَّت شُعراءَ الرّومانسيَّة في العصرِ الحدِيث.
حاربه العديد من الأدباء المحافظين كالعقاد والمازني، ووجهوا إليه سهام نقدهم عندما دعا إلى التجديد في الشعر وتخليصه من كلاسيكيته المتحجرة. هاجر بعدها إلى نيويورك، وأنشا فيها رابطة أدبية، وقضى فيها بقية عمره.
خلَّفَ للميدانِ الأدبيِّ إِرثا أدبيّا ضَخما، وصدر لهُ عدد كبير من الدّواوين الشعرية.
وافته المنيّة فجأة في واشنطن عام خمسة وخمسين وتسعمائة وألف.
الوافر
ل
صفية في حنانك لي عزاء
البسيط
ء
لو كنت كالمتنبي في جراءته
الوافر
س
أخي عبد المسيح فدتك نفسي
البسيط
ت
الموحيات حيالي لا عداد لها
الطويل
م
دعوني من الدنيا من الأرض والسما
المتقارب
ن
ألا فانظروا أيها السادرون
البسيط
ر
أشح بوجهك عن فكري وعن نظري
الخفيف
س
ما شكاتي من الأنام عداء
الرمل
ن
ها هو الشحاذ لصق البن
الوافر
ر
إلى إيطاليا خفوا وطيروا
الخفيف
ر
إسألوا الشاحب القمر
الخفيف
ع
هيا إلى السماء هيا
الخفيف
ض
أعرفت الحنين في الأرض للشم
الكامل
ل
أمسائل القدر العتي محيرا
الطويل
ح
صديقي الذي يشعى ليشتر عورتي
الكامل
ن
الشاعر القروي في تكريمنا
البسيط
ء
وددت أهدي طويل العمر من أدبي
البسيط
ن
لم يفجع الدهر أحلامي ويرهقها
الكامل
ق
باق نعم أنا في ولائي الباقي
الرمل
ف