البحتري
إجمالي القصائد: 933
نبذة عن الشاعر
206 - 284 ه
821 - 897 م
*
الوليد بن عُبيد بن يَحيى الطائي، أبو عُبادة البُحتُري، وسُمّيَ بالطائيّ الصغير، تمييزا له عن أبي تمام.
شاعر عباسي كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، بل العرب قاطبة، وهم المتنبي وأبو تمام والبحتري. وأهل العلم على خلاف في تفضيل أحدهم على أخويه، وإن كان البحتري أطبعهم وأبعدهم عن التكلف، لكنهم يقدمون المتنبي على الأغلب، ويجعلون أبا تمام ثانيَهم.
ولد بِمَنْبِج، بين حلب والفرات، والتقى بأبي تمّام في أول أمره وأنشده، فأعجب بشعره ونبّهَ عليه وبعثه إلى جماعة ليمدحهم ويصيب من عطائهم. رحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء، أولهم المتوكل العباسي، ووفد على الوزراء والأعيان فاشتهر أمره وأخمل ذكر غيره من شعراء عصره.
وشعره سهل ممتنع، كثير الطلاوة، رقيق النسيب والغزل، يشد بعضه بعضا، ويأخذ أوله بآخره. نظم في فنون الشعر المختلفة، وأجاد في الوصف وبلغ النهاية في التشبيب والمدح.
قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان، وإنما الشاعر البحتري.
توفي بمنبج، وله كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.
821 - 897 م
*
الوليد بن عُبيد بن يَحيى الطائي، أبو عُبادة البُحتُري، وسُمّيَ بالطائيّ الصغير، تمييزا له عن أبي تمام.
شاعر عباسي كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، بل العرب قاطبة، وهم المتنبي وأبو تمام والبحتري. وأهل العلم على خلاف في تفضيل أحدهم على أخويه، وإن كان البحتري أطبعهم وأبعدهم عن التكلف، لكنهم يقدمون المتنبي على الأغلب، ويجعلون أبا تمام ثانيَهم.
ولد بِمَنْبِج، بين حلب والفرات، والتقى بأبي تمّام في أول أمره وأنشده، فأعجب بشعره ونبّهَ عليه وبعثه إلى جماعة ليمدحهم ويصيب من عطائهم. رحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء، أولهم المتوكل العباسي، ووفد على الوزراء والأعيان فاشتهر أمره وأخمل ذكر غيره من شعراء عصره.
وشعره سهل ممتنع، كثير الطلاوة، رقيق النسيب والغزل، يشد بعضه بعضا، ويأخذ أوله بآخره. نظم في فنون الشعر المختلفة، وأجاد في الوصف وبلغ النهاية في التشبيب والمدح.
قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان، وإنما الشاعر البحتري.
توفي بمنبج، وله كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.
الكامل
ت
أحبب إلي بطيف سعدى الآتي
الطويل
ت
تخل من الأطماع إما تخلت
الطويل
ت
رأت وخط شيب في عذاري فصدت
المنسرح
ت
ترى زعيم الجبال منقينا
المتقارب
ت
عدلتم بطلحة عن حقه
الخفيف
ت
أيكم سائل زري
الوافر
ت
نصيبي منك لوم العاذلات
الكامل
ت
سقيا لمجلسنا الذي آنسته
الوافر
ت
عملنا في المقام كما أمرتا
الوافر
ت
وذي ثقة تبدل حين أثرى
المتقارب
ت
أبا حسن إن حسن العزا
الرمل
ت
أنا في إذن فأشكو
المنسرح
ت
في أي حين رأيت مولاتي
الوافر
ت
وقالوا ما الذي يرضيك منه
الوافر
ت
ألم ترني بليت بشر قوم
الوافر
ت
سأرحل عنك معتصما بيأس
الطويل
ت
إذا كنت قوت النفس ثم هجرتها
السريع
ت
عاديت مرآتي فآذنتها
السريع
ت
أليس طبعا في بني آدم
السريع
ت