أبو نواس
إجمالي القصائد: 1172
نبذة عن الشاعر
145 - 198 ه
763 - 813 م
*
أبو علي الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن الصباح الحَكَمي، المعروف بأبي نُواس، لذؤابتين كانتا له تنوسان على عاتقيه؛ والحَكَمي نسبة إلى الجراح بن عبد الله الحكمي والي خراسان، فقد كان جد أبي نواس من مواليه.
شاعر العراق في عصره؛ ولد بالبصرة، وقيل بالأهواز، ونشأ بها، ثم خرج إلى الكوفة، ثم صار إلى بغداد. قال الشعر صبيا، وأحدث فيه له طريقا ميزته عن غيره، ويعتبر هو وبشار بن بُرد مع مسلم بن الوليد من رواد الحداثة الشعرية في العصر العباسي الأول. مدح الرشيد وابنه الأمين وغرهما من رجالات الدولة.
اشتهر بتهتكه ومجونه، وحبه للخمرة ووصفه لها على طريقة الأعشى، حتى أنه سُمِّي بشاعر الخمرة. وهو مع ذلك لطيف المأخذ في شعره، مستحدِث للمعاني، متصرف في فنونه من مدح وهجاء وغزل وغير ذلك، يخلط جدا بهزل، وقوة مع ضعف، مع سرعة بديهة وحسن ارتجال. ديوانه كبير مشهور، جمعه أبو بكر الصولي.
ذكروا أنه تاب عن مجونه كله قبل موته، وأنشدوا له أبياتا في التوبة وطلب المغفرة. قال ابن خَلِّكان: دفن في مقابر الشونيزي.
763 - 813 م
*
أبو علي الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن الصباح الحَكَمي، المعروف بأبي نُواس، لذؤابتين كانتا له تنوسان على عاتقيه؛ والحَكَمي نسبة إلى الجراح بن عبد الله الحكمي والي خراسان، فقد كان جد أبي نواس من مواليه.
شاعر العراق في عصره؛ ولد بالبصرة، وقيل بالأهواز، ونشأ بها، ثم خرج إلى الكوفة، ثم صار إلى بغداد. قال الشعر صبيا، وأحدث فيه له طريقا ميزته عن غيره، ويعتبر هو وبشار بن بُرد مع مسلم بن الوليد من رواد الحداثة الشعرية في العصر العباسي الأول. مدح الرشيد وابنه الأمين وغرهما من رجالات الدولة.
اشتهر بتهتكه ومجونه، وحبه للخمرة ووصفه لها على طريقة الأعشى، حتى أنه سُمِّي بشاعر الخمرة. وهو مع ذلك لطيف المأخذ في شعره، مستحدِث للمعاني، متصرف في فنونه من مدح وهجاء وغزل وغير ذلك، يخلط جدا بهزل، وقوة مع ضعف، مع سرعة بديهة وحسن ارتجال. ديوانه كبير مشهور، جمعه أبو بكر الصولي.
ذكروا أنه تاب عن مجونه كله قبل موته، وأنشدوا له أبياتا في التوبة وطلب المغفرة. قال ابن خَلِّكان: دفن في مقابر الشونيزي.
السريع
ن
قد هتك الصبح سدول الدجى
الوافر
ن
أسير الهم نائي الصبر عان
البسيط
ن
ما لذة العيش إلا شرب صافية
الخفيف
ن
قد هجرت النديم والندمانا
الرمل
ن
استعذ من رمضان
الكامل
ن
لا تخشعن لطارق الحدثان
المنسرح
ن
وجه جنان سراة بستان
السريع
ن
يا منسي المأتم أشجانهم
المجتث
ن
يا ظبي يا ابن سيار
الوافر
ن
سأترك خالدا لهوى جنان
السريع
ن
إذا التقى في النوم طيفانا
الخفيف
ن
لأبيحن حرمة الكتمان
البسيط
ن
سماه أحبابه المسكين قد صدقوا
المنسرح
ن
ذكرني الورد ريح إنسان
الخفيف
ن
أسأل القادمين من حكمان
الطويل
ن
كفى حزنا ألا أرى وجه حيلة
البسيط
ن
خف من المربد القطين
الخفيف
ن
اكتبي إن كتبت يا منية النف
السريع
ن
أعلم أن لا خير لي عندكم
السريع
ن