ابن التلميذ
إجمالي القصائد: 65
نبذة عن الشاعر
465 - 560 ه
1073 - 1165 م
*
هبة الله بن صاعد بن هبة الله بن إبراهيم، أبو الحسن، أمين الدولة، موفق الملك، المعروف بابن التلميذ.
حكيم، عالم بالطب والأدب، له شعر، كله ملح ولطائف وابتكارات، وله ترسل جيد.
مولده ببغداد، عُمّر طويلاً، وخدم الخلفاء من بني العباس، وانتهت إليه رياسة الأطباء في العراق، وكان عارفاً بالفارسية واليونانية والسريانية، وتولى البيمارستان العَضُدي إلى أن توفي، وكان رئيس النصارى ببغداد وقسيسهم.
توفي ببغداد.
1073 - 1165 م
*
هبة الله بن صاعد بن هبة الله بن إبراهيم، أبو الحسن، أمين الدولة، موفق الملك، المعروف بابن التلميذ.
حكيم، عالم بالطب والأدب، له شعر، كله ملح ولطائف وابتكارات، وله ترسل جيد.
مولده ببغداد، عُمّر طويلاً، وخدم الخلفاء من بني العباس، وانتهت إليه رياسة الأطباء في العراق، وكان عارفاً بالفارسية واليونانية والسريانية، وتولى البيمارستان العَضُدي إلى أن توفي، وكان رئيس النصارى ببغداد وقسيسهم.
توفي ببغداد.
الرجز
ج
لنا مغن ان شدا
الكامل
ر
بزجاجتين قطعت عمري
الرجز
م
كأس يطفي لهب الأوام
الكامل
د
من كان يلبس كلبه
الكامل
ن
يا بانيا دار العلى مليتها
الكامل
د
تعس القياس فللغرام قضية
المنسرح
ه
يا من رماني عن قوس فرقته
الكامل
ع
يا من لبست عليه اثواب الضنا
الخفيف
ر
أنت شغلي في كل حال فنومي
الطويل
م
على ساكني بغداد مني تحية
الخفيف
ن
لا تظنن تجنببي لملال
البسيط
ع
يا دار لا تنكري مني التفات فتى
الطويل
ب
خليل نأى عني فبدلت بعده
البسيط
م
لا تعجبوا من حنين قلبي
السريع
ن
كيف ألذ العيش في بلدة
الكامل
ح
علق الفؤاد على خلو حبهم
المتقارب
ف
فراقك عندي فراق الحياة
السريع
م
بدا الينا ارج القادم
الطويل
ع
تواضع كالبدر استنار لناظر
البسيط
ل