أبو العتاهية
إجمالي القصائد: 756
نبذة عن الشاعر
130 - 211 ه
*
إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق.
شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع. يُعدّ من مقدّمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد ونشأ قرب الكوفة، وسكن بغداد.
كان في بادئ أمره يبيع الجرار، ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه.
كان مطبوعا على الشعر، روي عنه أنه قال: لوشئت أن أجعل كلامي كله شعرا لفعلت. وصفه بعض أهل عصره بأنه أشعر الجن والإنس، وربما وقع في شعره الساقط والمرذول.
توفي في بغداد.
*
إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق.
شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع. يُعدّ من مقدّمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد ونشأ قرب الكوفة، وسكن بغداد.
كان في بادئ أمره يبيع الجرار، ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه.
كان مطبوعا على الشعر، روي عنه أنه قال: لوشئت أن أجعل كلامي كله شعرا لفعلت. وصفه بعض أهل عصره بأنه أشعر الجن والإنس، وربما وقع في شعره الساقط والمرذول.
توفي في بغداد.
الرمل
ر
قل لذي الوجه الطرر
الخفيف
ر
ليت شعري ما عندكم ليت شعري
المنسرح
ر
والله والله ما أبالي متى
الطويل
ر
ألا إن ظبيا للخليفة صادني
الطويل
ر
لخير إمام قام من خير معشر
البسيط
ر
أنعى يزيد بن منصور إلى البشر
الوافر
ر
بكت عيني على عيسى بن جعفر
الطويل
ر
هل الدهر إلا ليلة ثم يومها
السريع
ر
يا أيها المختال في مشيه
البسيط
ر
يا خاضب الشيب بالحناء تستره
الطويل
ر
وليست أيادي الناس عندي غنيمة
البسيط
ر
أسرى إليه الردى في حلبة القدر
المنسرح
ر
يا ويح نفسي لو أنه أقصر
الرمل
ر
وإذا واش وشى بي عندها
المنسرح
ر
يضطرب الخوف والرجاء إذا
المنسرح
ر
تفديك نفسي من كل ما كرهت
الطويل
ر
أصابت علينا جودك العين يا عمر
السريع
ر
من صدق الحب لأحبابه
الكامل
ر
نطقت بنو أسد ولم تجهر
الرمل
ر