أحمد فارس الشدياق
إجمالي القصائد: 478
نبذة عن الشاعر
1219 - 1304 ه
1804 - 1887 م
*
أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق، شاعر لبناني، عالم باللغة والأدب.
ولد فى قرية عشقوت في لبنان، وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً. رحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس، فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى أحمد فارس. دُعي إلى الآستانة فأقام فيها بضع سنوات، وأصدر بها جريدة الجوائب.
يشتمل ديوان شعره على اثنين وعشرين ألف بيت، وفي شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.
وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان.
1804 - 1887 م
*
أحمد فارس بن يوسف بن منصور الشدياق، شاعر لبناني، عالم باللغة والأدب.
ولد فى قرية عشقوت في لبنان، وأبواه مسيحيان مارونيان سمياه فارساً. رحل إلى مصر فتلقى الأدب من علمائها، ورحل إلى مالطا فأدار فيها أعمال المطبعة الأميركانية، وتنقل في أوروبا ثم سافر إلى تونس، فاعتنق فيها الدين الإسلامي وتسمى أحمد فارس. دُعي إلى الآستانة فأقام فيها بضع سنوات، وأصدر بها جريدة الجوائب.
يشتمل ديوان شعره على اثنين وعشرين ألف بيت، وفي شعره رقة وحسن انسجام، وله عدة كتب لم تزل مخطوطة.
وتوفي بالأستانة، ونقل جثمانه إلى لبنان.
الوافر
د
وما الدنيا سوى طيف
المقتضب
ح
من شكا من الدنيا
الوافر
ل
سألت العمي عما عوضتهم
الوافر
ل
بنو الدنيا يرون الزيد عمرا
الوافر
ي
بنو الدنيا تعوقهم الاماني
الكامل
م
غيري من العدوى يحاول معصما
الوافر
م
بنو الدنيا اتوا امرا قبيحا
السريع
د
ان مليك العصر سلطاننا
البسيط
ل
من سره عاجل الدنيا فسوف يرى
الطويل
ق
تعجبت من دنياي لما رأيتها
الرمل
ه
كيف ترجو من خسيس القدر ان
الطويل
م
جرت عادة الدنيا بطاعة ذي هدى
الطويل
ج
ومن محن الدنيا عداوة جاهل
البسيط
ظ
من لم تحذره دنياه بعبرتها
الخفيف
د
أي مدح يهدى لعبد الهادي
الوافر
د
عنا لي من زماني ما اريج
الطويل
ن
وسيلة كل المكرمات محمد
الرمل
ر
قل لمن يغتر بالدنيا ولا
المتقارب
ع
كوارث دنياي لا تنقضي
الرمل
ن