مهيار الديلمي
إجمالي القصائد: 386
نبذة عن الشاعر
؟ - 428 ه
؟ - 1037 م
*
مِهيار بن مَرزَوَيْه، أبو الحَسَن الدَّيْلَمي.
شاعر كبير، في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، فارسي الأصل من أهل بغداد، كان مجوسياً وأسلم على يد الشريف الرضي وتشيّع.
تتلمذ في الشعر على يدي الشريف الرضي، وبرع في النظم حتى قيل أنه فاق أستاذه. كان مجودا للقصائد الطوال، يجاوز بعضها المائة بيت، وشعره رقيق الحاشية، رشيق اللفظ، وله أبيات سائرة ومعانٍ مبتكرة، قالوا عنه: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم. وديوانه كبير، يقع في أربعة أجزاء.
توفي ببغداد.
؟ - 1037 م
*
مِهيار بن مَرزَوَيْه، أبو الحَسَن الدَّيْلَمي.
شاعر كبير، في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، فارسي الأصل من أهل بغداد، كان مجوسياً وأسلم على يد الشريف الرضي وتشيّع.
تتلمذ في الشعر على يدي الشريف الرضي، وبرع في النظم حتى قيل أنه فاق أستاذه. كان مجودا للقصائد الطوال، يجاوز بعضها المائة بيت، وشعره رقيق الحاشية، رشيق اللفظ، وله أبيات سائرة ومعانٍ مبتكرة، قالوا عنه: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم. وديوانه كبير، يقع في أربعة أجزاء.
توفي ببغداد.
الطويل
ب
إذا عم صحراء الغمير جدوبها
الطويل
ب
قضى دين سعدى طيفها المتأوب
الطويل
ب
نعم هذه يا دهر أم المصائب
الطويل
ب
تزل الليالي مرة وتصيب
الرمل
ب
أعجبت بي بين نادي قومها
الوافر
ب
أجدك بعد أن ضم الكثيب
الطويل
ب
على أي أخلاق الزمان أعاتبه
السريع
ب
هل عند عينيك على غرب
السريع
ب
ضمانة يصدق وعد الضنا
البسيط
ب
يا دار لا أنهج القشيب
الرجز
ب
لعلها واليأس منها أغلب
المتقارب
ب
نأت والأماني بها تقرب
الكامل
ب
طرقت على خطر السرى المركوب
الرمل
ب
نظرة منك ويوم بالجريب
الطويل
ب
نرق وتقسو بالغوير قلوب
الوافر
ب
ألا من مبلغ أسدا رسولا
السريع
ب
جاء بها والخير مجلوب
الرجز
ب
من ناظر لي بين سلع و قبا
السريع
ب
أبلغ بها أمنية الطالب
البسيط
ب