أبو الأسود الدؤلي
إجمالي القصائد: 150
نبذة عن الشاعر
16 ق.ه - 69 ه
*
أبو الأسود ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل، من الدِّئَل من بني بكر بن كنانة، صاحب أمير المؤمنين علي عليه السلام، تابعي فقيه ثقة من رجالات الإسلام وبلغاء العرب وشجعانها.
ولد في الجاهلية وأدرك حياة النبي، وسكن البصرة في عهد عمر بن الخطاب. شهد مع علي عليه السلام الجمل وصفين، وولي قضاء البصرة في عهده، بل واستُخلِف عليها من قبل عبد الله بن عباس. همَّ أمير المؤمنين أن يقدمه للتحكيم أيام صفين بدلا من أبي موسى الأشعري فأبى الناس عليه.
وهو أول من نقّط المصحف، ووضع علم النحو بتوجيه من الإمام علي، وكان سريع البديهة حاضر الجواب راجح الرأي والعقل، ومن المقدمين في العلم.
توفي في الطاعون الجارف في البصرة، وقيل قبله، واختُلِف في عمره رضي الله عنه.
*
أبو الأسود ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل، من الدِّئَل من بني بكر بن كنانة، صاحب أمير المؤمنين علي عليه السلام، تابعي فقيه ثقة من رجالات الإسلام وبلغاء العرب وشجعانها.
ولد في الجاهلية وأدرك حياة النبي، وسكن البصرة في عهد عمر بن الخطاب. شهد مع علي عليه السلام الجمل وصفين، وولي قضاء البصرة في عهده، بل واستُخلِف عليها من قبل عبد الله بن عباس. همَّ أمير المؤمنين أن يقدمه للتحكيم أيام صفين بدلا من أبي موسى الأشعري فأبى الناس عليه.
وهو أول من نقّط المصحف، ووضع علم النحو بتوجيه من الإمام علي، وكان سريع البديهة حاضر الجواب راجح الرأي والعقل، ومن المقدمين في العلم.
توفي في الطاعون الجارف في البصرة، وقيل قبله، واختُلِف في عمره رضي الله عنه.
الكامل
ك
أكرم صديق أبيك حيث لقيته
الطويل
ل
ألا أبلغا عني زيادا رسالة
الطويل
ق
أحار بن بدر قد وليت ولاية
الطويل
ب
عد من الرحمن فضلا ونعمة
الطويل
ل
وعوراء أهداها امرؤ من عشيرتي
الطويل
ح
إذا أنت حملت الأمانة فارعها
البسيط
د
لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم
الطويل
ب
ألا رب نصح يغلق الباب دونه
الطويل
ب
تجنبنني من بعد شح وغيرة
الوافر
ب
أترجو أمة قتلت حسينا
السريع
ب
يا غالبي حسبك من غالب
الكامل
ح
من ذا الذي بإخائه وبوده
الطويل
د
لا تشعرن النفس يأسا فإنما
المتقارب
د
أتينا الزبير فدانى الكلام
الكامل
د
أمفندي في حب آل محمد
الطويل
د
أبى الله الا أن للأزد فضلها
الوافر
د
أقول وزادني جزعا وغيظا
الطويل
ر
كلا أيما الحيين ألقى فإنني
الطويل
ر
تعودت مس الضر حتى ألفته
الخفيف
ر