الوليد بن يزيد الفاسق
إجمالي القصائد: 127
نبذة عن الشاعر
88 - 126 ه
706 - 743 م
*
الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحَكم بن أبي العاص، أبو العباس، الملقَّب بالفاسق.
من ملوك الدولة المروانية بالشام، كان من فتيان بني أمية وظرفائهم وشجعانهم وأجوادهم، كان مجاهرا بالفسق، يضرب بالعود ويوقع بالطبل. قال السيد المرتضى: كان مشهوراً بالإلحاد متظاهراً بالعناد.
ولي الخلافة سنة 125 هـ بعد وفاة عمه هشام، ثم خلعه الناس بعدما بدا لهم فسقه، وبايعوا يزيد بن الوليد بن عبد الملك بينما كان غائباً.
قصده جمع من أصحاب يزيد فقتلوه في قصر النعمان بن بشير، وحمل رأسه إلى دمشق فنصب في الجامع، ولم يزل أثر دمه على الجدران إلى أن قدم المأمون دمشق سنة وأمر بحَكّه.
706 - 743 م
*
الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحَكم بن أبي العاص، أبو العباس، الملقَّب بالفاسق.
من ملوك الدولة المروانية بالشام، كان من فتيان بني أمية وظرفائهم وشجعانهم وأجوادهم، كان مجاهرا بالفسق، يضرب بالعود ويوقع بالطبل. قال السيد المرتضى: كان مشهوراً بالإلحاد متظاهراً بالعناد.
ولي الخلافة سنة 125 هـ بعد وفاة عمه هشام، ثم خلعه الناس بعدما بدا لهم فسقه، وبايعوا يزيد بن الوليد بن عبد الملك بينما كان غائباً.
قصده جمع من أصحاب يزيد فقتلوه في قصر النعمان بن بشير، وحمل رأسه إلى دمشق فنصب في الجامع، ولم يزل أثر دمه على الجدران إلى أن قدم المأمون دمشق سنة وأمر بحَكّه.
الرمل
ح
إنني أبصرت شخصا
الوافر
ح
تذكر شجوه القلب القريح
الوافر
ح
فما مسك يعل بزنجبيل
الخفيف
ح
أشهد الله والملائكة الأب
الوافر
د
ألما تعلما سلمى أقامت
الطويل
د
ألم تعلما سلمى أقامت بمهمه
الكامل
د
أضحى فؤادك يا وليد عميدا
الوافر
د
أتوعد كل جبار عنيد
الكامل
د
يا من لقلب في الهوى متشعب
الطويل
د
ومن يك مفتاحا لخير يريده
الخفيف
د
إقر مني على الوليد السلاما
الرمل
د
ليت حظي اليوم من كل
الوافر
د
فإن تك قد مللت القرب مني
الرمل
ر
شاع شعري في سليمى وظهر
المتقارب
ر
أحب الغناء وشرب الطلاء
الخفيف
ر
هلك الأحول المشو
الخفيف
ر
إسقني يا ابن سالم قد أنارا
الطويل
ر
ألا حبذا سفري وإن قيل إنني
الخفيف
ر
أرسلي بالسلام يا سلم إني
الوافر
ر