الأحوص الأنصاري
إجمالي القصائد: 207
نبذة عن الشاعر
؟ - 105 ه
؟ - 723 م
*
عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم بن ثابت الأنصاري الأوسي، أبو محمد أو أبو عاصم، من بني ضبيعة بن عمرو بن عَوف. لُقِّب بالأحوص لضِيق في عينيه.
شاعر إسلامي أموي هجّاء خبيث اللسان، هجا قريشا كما هجا الأنصار. وشعره صافي الديباجة، من طبقة جَميل بن معمر ونُصَيب، وكان معاصراً لجرير والفرزدق. وهو من سكان المدينة.
وفد على الوليد بن عبد الملك في الشام ومدحه فأكرمه. ثم بلغ سليمان بن عبد الملك عنه ما ساءه من سيرته فأمر عامله على المدينة بجلده ونفيه إلى دهلك، وهي جزيرة بين اليمن والحبشة كان بنو أمية ينفون إليها من يسخطون عليه.
فبقي بها إلى ما بعد وفاة عمر بن عبد العزيز، وأطلقه يزيد بن عبد الملك، فقدم دمشق ومات بها.
كان حماد الراوية يقدمه في النسيب على شعراء زمنه.
وعاصم بن ثابت جدّه هو حَمِيُّ الدَّبْر، المأسور غدرا، المقتول صبرا، حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المشركين، وقصته مشهورة.
؟ - 723 م
*
عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم بن ثابت الأنصاري الأوسي، أبو محمد أو أبو عاصم، من بني ضبيعة بن عمرو بن عَوف. لُقِّب بالأحوص لضِيق في عينيه.
شاعر إسلامي أموي هجّاء خبيث اللسان، هجا قريشا كما هجا الأنصار. وشعره صافي الديباجة، من طبقة جَميل بن معمر ونُصَيب، وكان معاصراً لجرير والفرزدق. وهو من سكان المدينة.
وفد على الوليد بن عبد الملك في الشام ومدحه فأكرمه. ثم بلغ سليمان بن عبد الملك عنه ما ساءه من سيرته فأمر عامله على المدينة بجلده ونفيه إلى دهلك، وهي جزيرة بين اليمن والحبشة كان بنو أمية ينفون إليها من يسخطون عليه.
فبقي بها إلى ما بعد وفاة عمر بن عبد العزيز، وأطلقه يزيد بن عبد الملك، فقدم دمشق ومات بها.
كان حماد الراوية يقدمه في النسيب على شعراء زمنه.
وعاصم بن ثابت جدّه هو حَمِيُّ الدَّبْر، المأسور غدرا، المقتول صبرا، حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المشركين، وقصته مشهورة.
الرمل
م
إنما الذلفاء همي
الطويل
م
وإن أظلمت يوما من الناس طخية
الطويل
م
هجرتك أياما بذي الغمر إنني
الطويل
م
وإن بني حرب كما قد علمتم
الطويل
م
متى ما أقل في آخر الدهر مدحة
المتقارب
م
تعرض سلماك لما حرم
البسيط
م
إذ كدت أنكر من سلمى فقلت لها
البسيط
م
يا موقد النار بالعلياء من إضم
البسيط
م
الدهر إن سر يوما لا قوام له
الطويل
م
فهيهات من إيفاء فقع بقرقر
البسيط
م
فالهندكي عدا عجلان في هدم
البسيط
ن
كأن فأرة مسك فض خاتمها
الخفيف
ن
وإذا الدر زان حسن وجوه
البسيط
ن
يا بشر يا رب محزون بمصرعنا
الطويل
ن
فأما المقيم منهما فممرد
البسيط
ن
أقول لما التقينا وهي صادفة
الطويل
ن
وقال أئتمنا نرع سرك كله
الخفيف
ن
ولقد قلت يوم مكة سرا
البسيط
ن
سقيا لربعك من ربع بذي سلم
الكامل
ن