الحسين ابن الحجاج
إجمالي القصائد: 272
نبذة عن الشاعر
؟ - 391 ه
؟ - 1001 م
*
حُسين بن أَحمد بن محمّد بن جعفر بن محمد بن الحجّاج، النِّيلي البغدادى، أبو عبد الله.
شاعر فحل، من كتاب العصر البويهيّ. له معرفة بالتاريخ واللغات. اتصل بالوزير المُهَلّبي وعضد الدولة وابن عبّاد وابن العميد.
خدم بالكتابة فى جهات متعددة، وولي حسبة بغداد مدة، وعزل عنها. نسبته إلى قرية النِّيل على الفرات بين بغداد والكوفة.
وهو من شعراء اليتيمة، ترجم له الثعالبي ترجمة وافية، وأورد مقاطيع من شعره. وقد كان ميالا إلى الإفحاش في شعره، لا يتورع عن ذكر السخافات ووصف المجون، وخلط الجد بالهزل، ومع ذلك فقد كان فريد دهره في هذا الباب، وسيد هذه الطريقة.
أرسل في حياته نسخة من ديوان شعره إلى صاحب مصر فأجازه بألف دينار. وقد جَمَع بعض شعره الشريف الرضي في كتاب وأسماه الحَسَن من شعر الحُسين. قال الصفدي: ديوانه كبير إلى الغاية، أكثر ما يوجد في عشر مجلدات. ا.ه.
توفي في قرية النّيل، وحُمل إلى بغداد، ودفن عند مشهد الإمام موسى الكاظم عليه السلام.
؟ - 1001 م
*
حُسين بن أَحمد بن محمّد بن جعفر بن محمد بن الحجّاج، النِّيلي البغدادى، أبو عبد الله.
شاعر فحل، من كتاب العصر البويهيّ. له معرفة بالتاريخ واللغات. اتصل بالوزير المُهَلّبي وعضد الدولة وابن عبّاد وابن العميد.
خدم بالكتابة فى جهات متعددة، وولي حسبة بغداد مدة، وعزل عنها. نسبته إلى قرية النِّيل على الفرات بين بغداد والكوفة.
وهو من شعراء اليتيمة، ترجم له الثعالبي ترجمة وافية، وأورد مقاطيع من شعره. وقد كان ميالا إلى الإفحاش في شعره، لا يتورع عن ذكر السخافات ووصف المجون، وخلط الجد بالهزل، ومع ذلك فقد كان فريد دهره في هذا الباب، وسيد هذه الطريقة.
أرسل في حياته نسخة من ديوان شعره إلى صاحب مصر فأجازه بألف دينار. وقد جَمَع بعض شعره الشريف الرضي في كتاب وأسماه الحَسَن من شعر الحُسين. قال الصفدي: ديوانه كبير إلى الغاية، أكثر ما يوجد في عشر مجلدات. ا.ه.
توفي في قرية النّيل، وحُمل إلى بغداد، ودفن عند مشهد الإمام موسى الكاظم عليه السلام.
البسيط
ز
أفصح ودعني من الرموز
الرجز
ر
قد أصبحوا كما ترى
الخفيف
ر
لي صديق جنى عل
الرجز
ر
فقدت بختي إنه
السريع
ر
يقول قوم أبصروني وقد
المنسرح
ن
قومي تنحي فلست من شأني
البسيط
د
شهر أراه يلج مع من
السريع
ر
الحمد لله وشكرا له
الخفيف
ر
سلحة بعد قرقره
البسيط
س
سعدك للحاسدين نحس
الرجز
ر
يا سائلي عن خبري
المجتث
ر
أبا الحسين بن نصر
الرجز
ر
يا غصة الموت افغري
الوافر
ه
ألا يا إخوتي وذوي ودادي
السريع
ر
يا عيني السفلى لحى سادتي
الرجز
ج
قل للأمير المرتجى
السريع
ت
أنظر لهرون وقد جاءني
الخفيف
ش
إن أطفالي الذين تراهم
الخفيف
ر
قد لعمري فارت طبيعة حجري
المنسرح
ر