أبو الحسن السلامي
إجمالي القصائد: 117
نبذة عن الشاعر
336 - 393 ه
*
محمد بن عبد الله بن محمد المخزومي القرشي، أبو الحسن السَّلامي، من أشعر أهل العراق في عصره.
ولد في بغداد، وانتقل إلى الموصل ثم إلى أصبهان، فاتصل بالصاحب بن عباد فرفع منزلته وجعله في خاصته. ثم قصد عضد الدولة بشيراز فحظي عنده ونادمه وأقام في حضرته إلى أن مات، فضعفت أحوال السلامي بعده ومات رقيق الحال.
كان عضد الدولة يقول: إذا رأيتُ السلامي في مجلسي ظننت أن عطارد قد نزل من الفلك إليّ! نسبته إلى دار السّلام بغداد، وله ديوان شعر جمعه صبيح رديف.
*
محمد بن عبد الله بن محمد المخزومي القرشي، أبو الحسن السَّلامي، من أشعر أهل العراق في عصره.
ولد في بغداد، وانتقل إلى الموصل ثم إلى أصبهان، فاتصل بالصاحب بن عباد فرفع منزلته وجعله في خاصته. ثم قصد عضد الدولة بشيراز فحظي عنده ونادمه وأقام في حضرته إلى أن مات، فضعفت أحوال السلامي بعده ومات رقيق الحال.
كان عضد الدولة يقول: إذا رأيتُ السلامي في مجلسي ظننت أن عطارد قد نزل من الفلك إليّ! نسبته إلى دار السّلام بغداد، وله ديوان شعر جمعه صبيح رديف.
الكامل
د
قد قلت حين افاض أحمد سيبه
الخفيف
د
قال يوما لنا أبو دلف أب
المتقارب
د
ومختصر الخصر من بعده
البسيط
ر
اليوم طبق افق الدولة النور
الوافر
ر
أتى القدر المتاح فلا اصطبار
الطويل
ر
إليك بعثناها شوارد ضمنت
الكامل
ر
وأزور دارك وهي آنس جنة
الكامل
ر
عدل الحبيب فمن يجور
الطويل
ر
إليك طوى عرض البسيطة جاعل
الكامل
ر
عبر الجواد بي الفرات ودجلة
المتقارب
ر
نفرغ اكياسنا في الكؤوس
الطويل
ر
على نهر سل في دجى الليل من رأى
المنسرح
ر
جملة أمري أني ركبت الى
الخفيف
ر
اشربا واسقيا فتى يصحب الأي
الخفيف
ر
أنوار وأين دار نوار
الخفيف
ر
فاض ماء الجمال في الأقطار
البسيط
ر
أقبل علي وقل ضيفي ومتبعي
الرجز
ر
يا حبذا سنبلة
الكامل
ر
يا شاعرا بسقوطه لم يشعر
الكامل
ر