امرؤ القيس

إجمالي القصائد: 35

نبذة عن الشاعر

130 - 80 ق.ه
496 - 544 م
*
امْرؤُ القيس بن حُجْر بن الحارِث بن عمْرو بن حُجْر الكندي، الشاعر المشهور، وصاحب المعلقة اللامية المشهورة التي مطلعها: قِفا نَبكِ من ذِكرى حبيبٍ ومَنزِل.
شاعر جاهلي، أشهر شعراء العرب على الإطلاق، يماني الأصل، مولده بنجد، كان أبوه ملك أسد وغطفان، وأمه أخت المهلهل الشاعر. كنيته أبو يزيد، أو أبو وهب أو أبو الحارِث. لقب بالملك الضليل، وذو القُروح.
قال الشعر وهو غلام، وجعل يشبب ويلهو ويعاشر صعاليك العرب، فبلغ ذلك أباه، فنهاه عن سيرته فلم ينته، فأبعده إلى حضرموت، موطن أبيه وعشيرته، وهو في نحو العشرين من عمره.
أقام زهاء خمس سنين، حتى ثار بنو أَسَد على أبيه فقتلوه، فبلغه ذلك، فلم يزل حتى ثأر لأبيه من بني أسد، وقال في ذلك شعراً كثيراً.
طلبه المنذر ملك العراق، وتفرق عنه أنصاره، فاستجار بالسمَوأل فأجاره ومكث عنده مدة. ثم قصد قيصر الروم في القسطنطينية يستنجده في بعض الحروب، فوعده وماطله ثم ولاه إمارة فلسطين، فرحل إليها، فلما كان بأنقرة ظهرت في جسمه قروح، فأقام فيها إلى أن مات. ويقال إن قيصر الروم خلع عليه درعا مسمومة، فلبسها فتقرح جسمه فمات.
وشعره في الطبقة الأول، وقد كان أحسن الجاهليين تشبيها، وقد سبقهم إلى أشياء ابتدعها واستحسنتها العرب فتبعوه فيها، وكثير من النقّاد الأوائل يقولون بتقديمه على أكثر الشعراء.