محمد بن داود الظاهري
إجمالي القصائد: 121
نبذة عن الشاعر
255 - 297 ه
868 - 909 م
*
محمد بن داود بن علي بن خَلف الظاهري ،أبو بكر.
أديب، مُناظر، شاعر، أصله من أصبهان، ولد وعاش ببغداد، كان يلقب بعصفور الشوك لنحافته وصفرة لونه. وهو ابن الإمام داود الظاهري الذي ينسب إليه المذهب الظاهري.
له كتب وتصانيف في الأدب والفقه.
توفي ببغداد مقتولا.
868 - 909 م
*
محمد بن داود بن علي بن خَلف الظاهري ،أبو بكر.
أديب، مُناظر، شاعر، أصله من أصبهان، ولد وعاش ببغداد، كان يلقب بعصفور الشوك لنحافته وصفرة لونه. وهو ابن الإمام داود الظاهري الذي ينسب إليه المذهب الظاهري.
له كتب وتصانيف في الأدب والفقه.
توفي ببغداد مقتولا.
البسيط
ب
يا عالما بالذي ألقى من الكرب
الوافر
ب
مباشرة النسيم لشخص الفي
الوافر
ب
أمر على المنازل كالغريب
الوافر
ب
لئن كان الرقيب بلاء قوم
الطويل
ت
إلى الله أشكو عبرة قد أظلت
الطويل
ت
أمولاي لم تبعد عليك مطالبي
الطويل
ت
سقى الله رمل القاع في النخلات
الطويل
ت
زبالة لا هم أسقها ثم روها
الطويل
ت
أرقت بنار بالطليحة أوقدت
الوافر
ه
نظرت إليه نظرة مستهام
البسيط
ج
كم دون أرضك من واد ومن علم
الطويل
ح
وقد كان يسبي القلب في كل ليلة
الطويل
ح
وكم ليلة قد بت أرقب صبحها
الوافر
ح
يعاتبني أناس في التصابي
الطويل
خ
أهيم بذكر الكرخ مني صبابة
البسيط
د
دعاني الشوق والركبان قد هجدوا
الطويل
د
ولما وقفنا للوداع وبيننا
الطويل
د
ولما أتونا بالمطايا وقربوا
الطويل
د
وقائلة قد كان عذرك واسعا
الخفيف
د