أبو زبيد الطائي
إجمالي القصائد: 51
نبذة عن الشاعر
؟ - 62 ه
؟ - 682 م
*
حَرملة بن المُنذر بن معدِ يكرِب بن حنظلة بن النعمان الطائي، أبو زُبَيد.
شاعر مخضرم أدرك الإسلام، وبقي على نصرانيته ولم يسلم، وقال بعضهم بل أسلم على يد صديقه الحميم الوليد بن عقبة بن أبي مُعَيط، وقد كان مختصا به ونديما له أيام ولايته على الكوفة، واعتزل الحرب معه في الرَّقة أيام صِفّين.
ذكروا أنه من المُعمَّرين، عاش قريبا من مائة وخمسين سنة، وله قصيدة مشهورة في وصف الأسد.
؟ - 682 م
*
حَرملة بن المُنذر بن معدِ يكرِب بن حنظلة بن النعمان الطائي، أبو زُبَيد.
شاعر مخضرم أدرك الإسلام، وبقي على نصرانيته ولم يسلم، وقال بعضهم بل أسلم على يد صديقه الحميم الوليد بن عقبة بن أبي مُعَيط، وقد كان مختصا به ونديما له أيام ولايته على الكوفة، واعتزل الحرب معه في الرَّقة أيام صِفّين.
ذكروا أنه من المُعمَّرين، عاش قريبا من مائة وخمسين سنة، وله قصيدة مشهورة في وصف الأسد.
الخفيف
ء
ولقد مت غير أني حي
الخفيف
ء
خبرتنا الركبان أن قد فخرتم
الكامل
ء
يا عثم أدركني فإن ركيتي
الخفيف
ب
بلغا طيئا جميعا وستى
الكامل
ب
ولقل من مالي بني بلية
البسيط
ب
نعمت بطانة يوم الدجن تجعلها
البسيط
ب
ومن فلائل هام القوم محتلقا
الطويل
ب
وأعطي فوق النصف ذو الحق منهم
الخفيف
د
إن طول الحياة غير سعود
المنسرح
د
ليتك أدبتني بواحدة
الطويل
ر
فلا يعلقنكم مهصر الناب عنبس
البسيط
ر
إن الكرام على ما كان من خلق
الطويل
ر
عبوس شموس مصلخد مكابر
الطويل
ر
ألم ترني سكنت لأيا كلابهم
البسيط
ر
إن الرزية لا ناب مصرمة
البسيط
ر
يا جفنة كالنضيح الحوض قد كفئت
السريع
ر
يا هاجري إذا جئت زائره
الطويل
ر
عليك برأس الأمر قبل انتشاره
الطويل
ر
لعمري لئن أمسى الوليد ببلدة
الوافر
ر