جميل صدقي الزهاوي
إجمالي القصائد: 955
نبذة عن الشاعر
1279 - 1354 ه
1863 - 1936 م
*
جميل صِدقي بن محمد فَيضي بن الملا أحمد بابان الزَّهاوي.
شاعر عراقي، كردي الأصل، نحى منحى الفلاسفة، ويعد من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ببغداد.
كان أبوه مفتياً، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته، وتقلب في مناصب مختلفة، طورا أستاذا وطورا نائبا وأخرى عضوا، وكتب عدة مقالات في كبريات المجلات العربية.
له عدة مؤلفات أدبية وفلسفية، وترجمة لرباعيات الخيّام، ورباعيات له، وكتب أخرى في فنون مختلفة.
توفي في بغداد.
1863 - 1936 م
*
جميل صِدقي بن محمد فَيضي بن الملا أحمد بابان الزَّهاوي.
شاعر عراقي، كردي الأصل، نحى منحى الفلاسفة، ويعد من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ببغداد.
كان أبوه مفتياً، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته، وتقلب في مناصب مختلفة، طورا أستاذا وطورا نائبا وأخرى عضوا، وكتب عدة مقالات في كبريات المجلات العربية.
له عدة مؤلفات أدبية وفلسفية، وترجمة لرباعيات الخيّام، ورباعيات له، وكتب أخرى في فنون مختلفة.
توفي في بغداد.
المجتث
ت
زاغت تزول الحياة
المجتث
ت
في الشعر تحكى الحياة
الخفيف
ر
اول الحب في القلوب شراره
الخفيف
ج
لم تكن هذه الحياة سوى حر
الخفيف
ب
انت ما ان تخففين مصابي
الوافر
ل
تحبهم ثم ارزم ثم سالا
السريع
ل
وقفت عند الحدث النازل
الكامل
م
ايمل يوسف فوق دجلة قصره
الكامل
م
نطقت حشاشة محسن تتبرم
البسيط
ر
آثرت حتفك بعد اليأس تنتحر
البسيط
ن
قد طال للغرب فوق الارض سلطان
الخفيف
ع
ذهبت ايام الشباب سراعا
الكامل
ق
أبكي ومثلي بالبكاء حقيق
الكامل
ق
الشمس قد غربت فلاح وراءها
الطويل
ك
تعرض لي في شعره يتحكك
الطويل
ج
سارسل من شعر على البعد واهج
الخفيف
ر
تختفى خلف العالم المنظور
الخفيف
ر
وجد الشيخ راحة في القبور
الرمل
ب
وقفة ثم عتاب
الرمل
ب