جميل صدقي الزهاوي
إجمالي القصائد: 955
نبذة عن الشاعر
1279 - 1354 ه
1863 - 1936 م
*
جميل صِدقي بن محمد فَيضي بن الملا أحمد بابان الزَّهاوي.
شاعر عراقي، كردي الأصل، نحى منحى الفلاسفة، ويعد من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ببغداد.
كان أبوه مفتياً، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته، وتقلب في مناصب مختلفة، طورا أستاذا وطورا نائبا وأخرى عضوا، وكتب عدة مقالات في كبريات المجلات العربية.
له عدة مؤلفات أدبية وفلسفية، وترجمة لرباعيات الخيّام، ورباعيات له، وكتب أخرى في فنون مختلفة.
توفي في بغداد.
1863 - 1936 م
*
جميل صِدقي بن محمد فَيضي بن الملا أحمد بابان الزَّهاوي.
شاعر عراقي، كردي الأصل، نحى منحى الفلاسفة، ويعد من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ببغداد.
كان أبوه مفتياً، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته، وتقلب في مناصب مختلفة، طورا أستاذا وطورا نائبا وأخرى عضوا، وكتب عدة مقالات في كبريات المجلات العربية.
له عدة مؤلفات أدبية وفلسفية، وترجمة لرباعيات الخيّام، ورباعيات له، وكتب أخرى في فنون مختلفة.
توفي في بغداد.
الرمل
ن
لا تقف في وجه لذا
الرمل
ن
صل ما شئت معيدا
الرمل
م
رب داع لصلاة
الرمل
ء
لا تخف بعد المنايا
الرمل
ه
آمن الناس جميعا
الرمل
ع
جعل الله نساء القوم
الرمل
م
خلق الله لمن يكفر
الرمل
ن
إن دين الله ديني
الرمل
ر
إنما الناس فريقا
المجتث
ر
قد قيل لي صلى خمسا
المجتث
ن
قالوا سنحيا جميعا
المجتث
م
فكرت في كل شيء
المجتث
د
متع حياتك وارضع
المجتث
ب
ما للشرائع أس
المجتث
ر
هو الصراط الحسام
الخفيف
ق
بالذي شاع بينهم
الخفيف
ب
أخطأ العلم بالإله
الخفيف
د
لا يضر اليقين إن
الهزج
ن
لقد جاءوا إلى داري
الهزج
ي