إبراهيم بن العباس الصولي
إجمالي القصائد: 214
نبذة عن الشاعر
176 - 243 ه
792 - 857 م
*
إبراهيم بن العباس بن محمد بن صُول، أبو إسحاق.
كاتب العراق في عصره، أصله من خراسان، وكان جده محمد من رجال الدولة العباسية ودعاتها.
نشأ في بغداد فتأدب فيها، وقربه الخلفاء، فكان كاتباً للمعتصم والواثق والمتوكل، وتنقل في الأعمال والدواوين إلى أن مات، متقلداً ديوان الضياع والنفقان بسامراء. وهو ابن أخت الشاعر العباس بن الأحنف.
له ديوان شعر وديوان رسائل، ومؤلفات أخرى.
792 - 857 م
*
إبراهيم بن العباس بن محمد بن صُول، أبو إسحاق.
كاتب العراق في عصره، أصله من خراسان، وكان جده محمد من رجال الدولة العباسية ودعاتها.
نشأ في بغداد فتأدب فيها، وقربه الخلفاء، فكان كاتباً للمعتصم والواثق والمتوكل، وتنقل في الأعمال والدواوين إلى أن مات، متقلداً ديوان الضياع والنفقان بسامراء. وهو ابن أخت الشاعر العباس بن الأحنف.
له ديوان شعر وديوان رسائل، ومؤلفات أخرى.
الطويل
ب
إذا أنت لم تملل أخاك بقلبه
الرمل
ب
أخ بيني وبين الده
الخفيف
ب
حي أجساد جبل بدنات
الكامل
ب
وإذا دعوت أخا يزي
الطويل
ب
ولما علتني كبرة وتوزعت
المنسرح
ت
قلت لها حين أكثرت عذلي
الطويل
خ
أخ كنت آوي منه عند ادكاره
الكامل
د
ولرب خدن كان إن
البسيط
ر
نصيحة أيها الوزير
الطويل
ر
وكنت أخي بالدهر حتى إذا نبا
الطويل
ر
لئن صدرت لي زورة عن محمد
الرمل
ر
أبدا معتذر لا يعذر
الطويل
ر
فإن تكن الدنيا أنالتك ثروة
البسيط
ر
إذا سقى الله مرجوا لنائبة
الطويل
ر
ألا رب لؤم بين عز وثروة
الوافر
س
وإني في دعائك عن خطوب
الخفيف
س
يا أبا جعفر لكم من نعيم
المنسرح
ع
إيها أبا جعفر وللدهر كرا
الوافر
ع
وخل كنت عين الرشد منه
الطويل
ع