أحمد شوقي
إجمالي القصائد: 755
نبذة عن الشاعر
1285 - 1351 ه
1868 - 1932 م
*
أحمد بن علي بن أحمد شَوقي، أمير الشعراء في العصر الحديث.
نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية. ثم أرسله الخديوي توفيق إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبليه، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد بعد أربع سنين، فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي.
عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، وبرع في أكثرهم. ثم ارتفع محلقاً، فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي، وكتب في أدب الطفل. وهو أول من جوّد القصص الشعري التمثيلي بالعربية، وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. أراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.
مولده ووفاته بالقاهرة.
1868 - 1932 م
*
أحمد بن علي بن أحمد شَوقي، أمير الشعراء في العصر الحديث.
نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية. ثم أرسله الخديوي توفيق إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبليه، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد بعد أربع سنين، فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي.
عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، وبرع في أكثرهم. ثم ارتفع محلقاً، فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي، وكتب في أدب الطفل. وهو أول من جوّد القصص الشعري التمثيلي بالعربية، وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. أراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.
مولده ووفاته بالقاهرة.
البسيط
ه
رأيت قومي يذم بعض
الكامل
ر
لمن المساكن كالمقابر
الرمل
ن
ليعنا كل معبود معين
الرمل
ل
يا مريضا بالمناصب
الرجز
ي
يا أيها السائل ما الحرية
الرجز
ف
تم لبعض الناس فيما قد سلف
الكامل
ف
تشكو الخصور من الصدور تحاملا
الطويل
ق
أقول لقلبي والهوى يزحم الهوى
الرجز
م
أما وزهر الأنجم
المتقارب
م
أحوم على حسنكم ما أحوم
المتقارب
م
فيا طير يهنيك طيب الكرى
البسيط
ن
وزهرتين على عود يقلهما
الكامل
ب
متعاشقان من الزهور تبديا
الكامل
ت
في زهرتي ذا العود من
البسيط
ر
جثا لديها وأذرى الدمع ناظره
الطويل
ع
بأي جواب غير ذا السيف تطمع
المجتث
م
الحرب لا بد منها
الخفيف
د
راية الموت فوق هام العباد
الرجز
ن
لي ساعة من معدن
المتقارب
ف