أبو طالب بن عبد المطلب
إجمالي القصائد: 66
نبذة عن الشاعر
85 - 3 ق.ه
540 - 619 م
*
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم القرشي، أبو طالب، عم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ووالد الإمام علي عليه السلام، وسيّد البطحاء وشيخ قريش ورئيس مكّة.
من سادات قُريش ورؤسائها المعدودين، ومن أبرز خطبائها العقلاء وحكمائها الأباة، وشعرائها المبدعين. حاز مع شرف النسب شرف الطباع ورجاحة العقل والحكمة، فكان زعيما مقدما مهاب الركن عزيز الجانب.
كان كافل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل البعثة، والمحامي عنه بعدها، فحال دون أن يمسه مشركو قريش بسوء، حتى وافته المنية رضوان الله عليه، فهاجر الرسول على إثرها إلى المدينة.
والناس من إسلامه على اختلاف، لكن ما تؤكده قصائده بما لا يدع مجالا للشك أنه كان مؤمنا بالله، عارفا بحق رسوله، ويؤيد ذلك روايات جاءت في إيمانه وأنه كان يكتمه، كمؤمن آل فرعون.
يعد شيخ البطحاء من فحول الشعراء، فقد استشهد العلماء بأبياته وأشادوا بشاعريته. وقد تنوع شعره وطرق فيه أبوابا شتّى، أجاد فيها وأحسن. فنظم في الفخر والحماسة والرثاء والعتاب، وحثّ في الكثير من قصائده على اتباع النبيّ ونصرته والذب عنه وعن أنصاره، وتوعد فيها قريشا إن هي نالته بشيء يكرهه. وأشهر قصائده وأشرفها قصيدته اللامية التي يقول فيها مادحا الرسول: وأبيض يُستسقى الغمامُ بوجهه .. ثِمالِ اليتامى عِصمة للأرامل.
مولده بمكة، وتوفي بها في السنة العاشرة للبعثة، قبل الهجرة بثلاث سنين، عن بضع وثمانين سنة.
540 - 619 م
*
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم القرشي، أبو طالب، عم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ووالد الإمام علي عليه السلام، وسيّد البطحاء وشيخ قريش ورئيس مكّة.
من سادات قُريش ورؤسائها المعدودين، ومن أبرز خطبائها العقلاء وحكمائها الأباة، وشعرائها المبدعين. حاز مع شرف النسب شرف الطباع ورجاحة العقل والحكمة، فكان زعيما مقدما مهاب الركن عزيز الجانب.
كان كافل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل البعثة، والمحامي عنه بعدها، فحال دون أن يمسه مشركو قريش بسوء، حتى وافته المنية رضوان الله عليه، فهاجر الرسول على إثرها إلى المدينة.
والناس من إسلامه على اختلاف، لكن ما تؤكده قصائده بما لا يدع مجالا للشك أنه كان مؤمنا بالله، عارفا بحق رسوله، ويؤيد ذلك روايات جاءت في إيمانه وأنه كان يكتمه، كمؤمن آل فرعون.
يعد شيخ البطحاء من فحول الشعراء، فقد استشهد العلماء بأبياته وأشادوا بشاعريته. وقد تنوع شعره وطرق فيه أبوابا شتّى، أجاد فيها وأحسن. فنظم في الفخر والحماسة والرثاء والعتاب، وحثّ في الكثير من قصائده على اتباع النبيّ ونصرته والذب عنه وعن أنصاره، وتوعد فيها قريشا إن هي نالته بشيء يكرهه. وأشهر قصائده وأشرفها قصيدته اللامية التي يقول فيها مادحا الرسول: وأبيض يُستسقى الغمامُ بوجهه .. ثِمالِ اليتامى عِصمة للأرامل.
مولده بمكة، وتوفي بها في السنة العاشرة للبعثة، قبل الهجرة بثلاث سنين، عن بضع وثمانين سنة.
المتقارب
ب
تطاول ليلي بهم وصب
الطويل
ب
أيا أخوينا عبد شمس ونوفلا
الطويل
ب
ألا ليت شعري كيف في النأي جعفر
البسيط
ب
أنت الرسول رسول الله نعلمه
الطويل
ب
بكيت أخا لأواء يحمد يومه
الطويل
ب
وما كنت أخشى أن يرى الذل فيكم
المنسرح
ب
إن عليا وجعفرا ثقتي
الرجز
ب
لا توصني بلازم وواجب
الطويل
ب
يقولون لي دع نصر من جاء بالهدى
الرجز
ب
كلا ورب البيت ذي الأنصاب
الخفيف
ب
إصبرن يا بني فالصبر أحجى
الرجز
ب
يا رب إما تخرجن طالبي
الطويل
ب
ألا من لهم آخر الليل منصب
الطويل
ب
ألا أبلغا عني على ذات بيننا
الخفيف
ت
أسبلت عبرة على الوجنات
البسيط
ت
لا يمنعنك من حق تقوم به
الكامل
د
إعلم أبا أروى بأنك ماجد
الطويل
د
ألا هل أتى بحرينا صنع ربنا
الكامل
د
أنت النبي محمد
الوافر
د