السيد حيدر الحلي
إجمالي القصائد: 283
نبذة عن الشاعر
1246 - 1304 ه
1831 - 1886 م
*
حَيدر بن سُليمان بن داود الحلي الحسيني، الشهير بالحلي الكبير، تمييزا له عن السيد جعفر الحِلّي الملقب بالحلي الصغير.
شاعر أهل البيت في العراق، مولده في الحلة. مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.
كان أشعر أهل زمانه، وشعره متين السبك، حسن المعاني، وقد ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.
وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين عليه السلام، وما زالت يرددها خطباء المنبر الحسيني إلى يومنا هذا.
له ديوان شعر أسماه الدر اليتيم، وله كتب في ترجمات أهل عصره، منها كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل، والأشجان في مراثي خير إنسان، ودمية القصر في شعراء العصر.
تُوفي في الحلة، ودفن في النجف.
1831 - 1886 م
*
حَيدر بن سُليمان بن داود الحلي الحسيني، الشهير بالحلي الكبير، تمييزا له عن السيد جعفر الحِلّي الملقب بالحلي الصغير.
شاعر أهل البيت في العراق، مولده في الحلة. مات أبوه وهو طفل فنشأ في حجر عمه مهدي بن داود.
كان أشعر أهل زمانه، وشعره متين السبك، حسن المعاني، وقد ترفع به عن المدح والاستجداء، وكان موصوفاً بالسخاء.
وأشهر شعره حولياته في رثاء الحسين عليه السلام، وما زالت يرددها خطباء المنبر الحسيني إلى يومنا هذا.
له ديوان شعر أسماه الدر اليتيم، وله كتب في ترجمات أهل عصره، منها كتاب العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل، والأشجان في مراثي خير إنسان، ودمية القصر في شعراء العصر.
تُوفي في الحلة، ودفن في النجف.
الخفيف
خ
حمد الركب في حماك مناخه
الرجز
د
عيشك غض والزمان أغيد
الرمل
د
بوركت طلعتك الغراء يا
المتقارب
د
شهدت لنفسك أن الكمال
المتقارب
د
فتى منه أرضعت المكرمات
الرجز
ذ
قل لأبي الهادي الذي ما أخذت
الخفيف
ر
عين فتانة لها القلب خدر
البسيط
ر
أيامنا بك بيض كلها غرر
المتقارب
ر
ولاؤك أنفس ما يذخر
الكامل
ر
باتت تروحني بنشر عبيرها
المتقارب
ز
ودار علا لم يكن غيرها
المتقارب
س
أدر يا نديمي علينا الكؤوسا
الرمل
س
حازم يسلس من بعد الشماس
الكامل
ش
ولرب ريم طرفه
الوافر
ص
أنخ يا سعد ناجية القلاص
الخفيف
ص
أعلي أحلك الذروة العلياء
الكامل
ض
وسم الربيع بزعمه ذات الأضا
الخفيف
ط
ليس إلا إليك للعيس نشط
الكامل
ظ
رأت المشيب بعارضيك فغاظها
الوافر
ع